فهرس الكتاب

الصفحة 1123 من 1278

قوله تعالى: (لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ(2) .

ظاهر الآية إنكار لمن قال ما لا يفعل، والمراد به الانكار لمن لم يفعل

ما قال، لأن المقصرد بها الاتزام دون الإسفاط.

قوله: (كَبُرَ مَقْتًا) .

نفديره، كبر المقت مقتا عند الله.

وقوله: (أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ)

هو المقصود بالذم، فصار كقولك: بئس رجلا زيد، وقيل:

تقديره: أن تقولوا ما لا تفعلون كبر مقتا أي كبر ذلك مقتا، وقيل: هو أن

تقولوا.

قوله: (صَفًّا) .

أي مصطفين حال."كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ"حال بعد حال، أي

مصطفين مشبهين بنيانا مرصوصًا.

قوله: (وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ) .

يعني محمدًا - عليه السلام -، وقال - عليه السلام -"أنا دعوة"

إبراهيم وبشرى عيسى"."

أراد بدعوة إبراهيم قوله":"رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت