فهرس الكتاب

الصفحة 1005 من 1278

العجيب: عكرمة، إلا الله، وفيه بعد.

قوله:(وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ).

العامل فيه"يخسر المبطلون"، و"يومئذٍ"بدل منه.

الغريب: (وَيَوْمَ تَقُومُ) عطف على محل السماوات والأرض، وهو

مفعول به.

قوله: (وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ) .

يعني الكتب المنزلة على الأنبياء، والتقدير، وأما الذين كفروا فيقال

لهم: (ألم تكن آياتي) فأضمر القول، وقام"الفاء"في أفلم مقام"الفاء"

في"فيقال".

قوله: (مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا) .

"الساعة"مبتدأ و"مَا"خبره، وقيل:"مَا"مبتدأ، و"الساعة"خبره.

والصواب الأول، والجملة مفعول (ندري) ، وقوله (إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا)

وقال أبو علي لا تجري هذا الكلام على ظاهره لأن كل من يظن فإنه لا يظن غير الظن، قال: ويصح الكلام بأن يقدر بـ"إِلَّا"التقديم، وهو قول الأخفش، أي ما نحن إلا نظن ظنا.

الغريب: المازني: إن نظن نحن إلا أنكم ظننتم ظنا.

العجيب: إن نظن إلا ظنا لا يؤدي إلى العلم فحذف الوصف.

قوله: (رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(36) .

ذكر الواو مع الأرض، لأن الأرض غير السماوات، ولمٍ يذكر مع

العالمين، لأنه اسم يشتمل على كل مخلوق، فكان بدلًا لا عطفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت