فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 1278

لمجرد العطف، لما حيل بين قوله (نَسِيتُ الْحُوتَ) وبينه بقوله: (وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ) ، والحرف المجرد للعطف الواو، ولما ذكرنا

أن الفعل لموسى: ولما سبق أنه استئناف كلام من الله - عز وجل -.

قوله: (عجبًا) ينتصب بقوله: (اتخذ) .

الغريب: ينتصب بقوله:"قال"، أي قال الفتى متعجبًا.

العجيب: ينتصب بقول موسى:"قال ذلك"، أي قال متعجبًا ذلك ما

كنا نبغي.

قوله:(فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا).

أي رجعا في الطريق الذي جاءا يتتبعان، و"قَصَصًا"نصب على

المصدر، لأن"ارتد"يدل على فعله.

قوله: (فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا) .

يعني الخضر، واسمه بلياء بن ملكان، وقيل: اليسع، وقيل:

إلياس.

الغريب: اسمه: حصرون بن قابيل بن آدم. حكاه النقاش.

ويروى خضرون، وفي الخبر: إنما سمي الخضر خضرًا لأنه

جلس على فروة بيضاء، فاهتزت تحته خضراء.

الفروة: الأرض المرتفعة

وقيل: الصلبة. مجاهد، إنما سمي خضرا، لأنه إذا صلى اخَضَرَّ ما

حَولَه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت