فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 1278

الهاء تعود إلى الكتاب، أي: إن الكتاب من سُلَيْمَانَ.

"وَإِنَّهُ"أي، وأن المكتوب:"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ".

وقوله:"إِنَّهُ"و"وَإِنَّهُ"من كلام بلقش.

قوله: (أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ(31).

"أن"هي المفسرة.

الغريب:"لا تعلوا"محله رفع، أي، ألقى إلي أن لا تعلوا.

وقيل: نصب، أى كتاب بأن لا تعلوا. والوجه هو الأول.

العجيب: قرىء في الشاذ"تغلوا"بالغين.

قوله: (وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ) .

من كلام الله، صدقها الله.

وقيل: هو من تمام كلامها، والمعنى: وكذلك يفعل سليمان وجنوده.

الغريب: ابن بحر: وكذلك يفعل جندي إن قصدت سليمان.

ومعنى: (دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا) أي، إذا دخلوا قرية غلبة وعَنوة أفسدوها.

قوله: (فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ) .

قيل: جاء الرسول، واسمه منذر.

الغريب: قال الفراء: بعثت امرأة رسولًا، فيكون الفاعل الرسول، أو

ما أهدت.

قوله: (بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ) .

خطاب للرسول والمرسل، والمعنى"بهديكم"بما يهدى إليكم.

الغريب،"بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ"إعظاما منكم لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت