فهرس الكتاب

الصفحة 1169 من 1278

قوله: (إذا) .

العامل فيه عند الكوفيين مضمر، أي كان وصار، المعنى: صار إذا مسه

الشر جزوعًا. وعند البصريين"إذا"الأول منصوب بـ"هلوعًا"، والثاني بـ

"منوعًا"والتقدير خلق هلوعًا إذا مسه الشر جزوعًا، ومنوعًا إذا مسه الخير.

ونصب الثلاثة على الحال.

قوله: (إِلَّا الْمُصَلِّينَ(22).

مستثنى من قوله: (مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى(17) .

وقوله (إِنَّ الْإِنْسَانَ) اعتراض. وقيل: من قوله"إِنَّ الْإِنْسَانَ"لأنه للجنس، فجاز استثناء الكثير منه.

الغريب: منقطع أي لكن الْمُصَلِّينَ.

قوله: (لِفُرُوجِهِمْ) .

أي لعوراتهم حافظون عن الحرام.

الغريب: الحسن: لثيابهم فلا يكشفونها على محرم.

قوله: (إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ) .

أي عن أزواجهم. في جماعة محمول على المعنى أَي يلاممن على

إلا على أزواجهم وإمائهم، ودل عليه قوله (فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ) .

قوله: (فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا) .

"مَا"مبتدأ،"الذين"خبره،"قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ"حال، و"قِبَلَكَ"ظرف

وقيل:"قِبَلَكَ"واقع موقع الحال أيضًا، أي ثابتين قبلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت