فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 1278

الغريب: الكسائي، الإهراع، الإسراع مع رعدة.

قوله: (وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ) .

عذاب، يرتفع من وجهين:

أحدهما: كونه فاعلًا لـ"آتِيهِمْ"لما وقع خبرا.

والثاني: إنه خبر المبتدأ، و"آتِيهِمْ"المبتدأ، والجملة خبر

لاسم"إنَّ".

قوله:(هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ).

قيل: بنات صلبه، وهما اثنتان: زعورا وربثا، وأراد - عليه السلام أن

يقي أضيافه ببناته: وقيل: أراد بنات قومه، وأضافها إلى نفسه، لأن كل

نَبى أبو أمته، ومنه قراءة من قراءة"وأزواجه أمهاتهم وهو لهم أب".

الغريب: الحسن البصري: كانوا يخطبون بناته فيأبى، فحمله

ضيق الأمر على أن ضمن إسعافهم.

قوله: (أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ)

"لَيْسَ"في الآية بمعنى"مَا"النفي والاستفهام للإنكار.

قوله: (هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ)

مبتدآن وخبران، وإن شئت قلت: (هَؤُلَاءِ) مبتدأ،"بَنَاتِي"بدل منه، أو عطف بيان،"هُنَّ"مبتدأ،"أَطْهَرُ"خبره، والجملة خبر المبتدأ الأول، وإن شئت قلت:"هَؤُلَاءِ"مبتدأ،"بَنَاتِي"مبتدأ ثان،"هُنَّ"مبتدأ ثالث"أَطْهَرُ"خبره.

وإن شئت قلت:"هَؤُلَاءِ"مبتدأ"هُنَّ"مبتدأ ثان"بَنَاتِي"خبره تقدم عليه"أَطْهَرُ"خبر ثان وزعم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت