فهرس الكتاب

الصفحة 1198 من 1278

الغريب: هذا خطاب للعبد يوم القيامة، وليس باعتراض، أي إذا أتاه

كتاب الحفظة، يقال: لا تحرك به لسانك ولا تعجل.

قوله: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ(22)إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ(23).

أي حسنة مشرقة. ينظر إذا كان بمعنى الانتظار لا يعدى بـ"إلى".

العجيب:"إِلَى"في الآية بمعنى النعمة، وما بعده مجرور بالإضافة أي

منتظرة نعم ربها، وهذا بعيد سحيق.

قوله:"نَاضِرَةٌ ونَاظِرَةٌ"

خبران للمبتدأ، وهو وجوه ويجوز أن يكون

أحدهما صفة لوجوه والآخر الخبر ويومئذٍ متعلق به.

قوله: (إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ(30) .

هر المبتدأ و"إِلَى رَبِّكَ"الخبر و"يَوْمَئِذٍ"متعلق بما في"إِلَى"

من معنى الفعل، كما سبق، ولا يتصل بالمساق سواء جعلته مصدرًا أو

مكانًا.

قوله: (فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى(31) .

صدق من التصديق، أي لم يصدق برسول الله ولا صلى لله.

العجيب: ولا صلى معناه لم يتبع الرسول، من قول الشاعر:

.. . . . . . . . . . . . . . .. تلق السوابق منا والمصلينا

الغريب: الحسن: هو من الصدقة، وفيه بعد.

و"لا"الثانية زائدة، وجاز دخوله على الماضي للتكرار.

قوله: (أَوْلَى لَكَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت