فهرس الكتاب

الصفحة 1093 من 1278

قوله(وَحُورٌ)

هي جمع حوراء من الحور.

الغريب: أنس، عن النبي - عليه السلام: إن الله خلق الحور العين من الزعفران"."

العجيب: مجاهد، تحار فيهن العيون. وهو ضعيف.

قرىء"حورٌ"بالرفع والجر، أبو علي: الرفع محمول على المعنى.

أي: لهم أكواب وحور عين، قال: ويجوز أن يحمل على سرر أي على سرر

حور. قال: ويجوز أن يكون عطفًا على الضمير في"مُتَّكِئِينَ"و"متقابلين".

ولم يؤكد لطول الكلام، قال: ووجه الجر أن يحمل على قوله:"في جنات"

النعيم"، وفي حور أي وفي مقارنة حور قال: وجملة الباء في"بأكواب""

ممكن إلا أن الأخفش قال في هذا بعض الوحشة.

الفراء: الجر على الجوار.

الغريب: قال الشيخ الِإمام: يحتمل أن الرفع محمول على"بأكواب"

ويكون الطائف بهن من اختص بخدمتهن فلا يكون بعض الوحشة.

قوله: (وَلَا تَأْثِيمًا)

أي لا يأثمون إثمًا، لأن التأثيم لا يسمع. وقيل: لا يقال لهم: أثمتم وأسأتم.

قوله: (إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا(26)

الاستثناء منقطع، وسلامًا صفة لقوله"قِيلًا"، ويجوز أن يكون مفعول القول، أي إلا أن يقولوا سلامًا، ويجوز أن ينتصب بالمصدر، أي: يقال لهم أسلَموا سلامًا، كقوله (أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا(17) .

والتثنية فيه كـ"لَبّيكَ وسَعْدَيكَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت