فهرس الكتاب

الصفحة 1138 من 1278

الغريب: الاستثناء منقطع، أي إلا أن يفحشن فيخرجن.

العجيب: لا يخرجن نفي.

قوله:(وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ).

أي على الرجعة، وقيل: على الطلاق، وهو ندب.

العجيب: قول من قال: إن لم يشهد فالطلاق غير واقع، وهذا خلاف

الإجماع.

قوله: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ)

في طلاق السنة، (يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا)

بالمراجعة، وقيل عام، أَي مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ فيما أمر به يجعل له مخرجًا عما نهاه

عنه، وعن النبي - عليه السلام - أنه قال:"إني لا أعرف آية لو أخذ الناس بها كفتهم، وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا - يقولها ويعيدها - إ."

(قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا) .

أي الطلاق والعدة، وقيل: عام.

قوله: (وَاللَّائِي يَئِسْنَ) .

مبتدأ، والشرط جزاؤه الخبر، والمعنى: إن ارتبتم في عدتهن وقيل:

في حيضهن.

قوله: (وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ)

أيضًا، مبتدأ وخبره مثل خبر الأول، حذف كما يحذف الخبر إذا كان مفردًا، نحو قولك: زيد قائم وعمرو، أي وعمرو

أيضًا قائم.

قوله: (وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ) مبتدأ،"أَجَلُهُنَّ"مبتدأ ثان،"أَنْ يَضَعْنَ"الخبر.

الغريب:"أَجَلُهُنَّ"بدل الاشتمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت