فهرس الكتاب

الصفحة 958 من 1278

قوله: (وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ) .

"ذلكم"رفع بالابتداء،"ظَنُّكُمُ"خبره، ويجوز أن يكون بدلًا من

المبتدأ."أرداكم"خبره، ويجوز إضمار قد فيصير أرداكم حالًا، والذي

ظننتم صفة الظن على الحالين.

قوله:(فِي أُمَمٍ).

أي في جملة أمم، وقيل: مع أمم.

الغريب: المبرد: إذا كان العدد لا يحصى، ف"في"بمعنى مع.

تقول: جاءني زيد في جيش، أي مع جيش، وإذا علم عددهم فلكل واحد

منهما معنى على حده، تقول: خرج في عشرة، أي هو عاشرهم وخرج مع

عشرة، أي هو الحادي عشر.

قوله: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا) .

عن ابن عباس - رضي الله عنهما نزلت في أبي بكر الصديق

-رضي الله عنه - ثُمَّ اسْتَقَامُوا على طاعته وأداء فرائضه والإخلاص.

وعن أبي بكر: ثُمَّ اسْتَقَامُوا على أن الله وحده ربهم.

الغريب: أقاموا عليه إلى الموت.

(وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ(31) نُزُلًا) .

قيل: هو يفتعلون من الدعاء، أي لكرمنا يطلبون.

الغريب: تدعون في الدنيا أنها لكم في الآخرة.

العجيب: من ادعى شيئًا في الجنة فهو له، لأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت