فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 1278

الغريب: هو من الصليب الذي معناه الشرك، أي أترككم على الخشب

إلى أن يسيل منكم الصليب، وهو أول من صلب.

قوله:(مَهْمَا تَأْتِنَا).

(مَهْمَا) اسم تتضمن معنى إن الشرطية، ولهذا جزم، والدليل على

أنه اسم رجوع الضمير إليه في قوله (تَأْتِنَا بِهِ) ، وأصله عند النحوين

"مَا"، وهو اسم زيد عليه"مَا"، وهو حرف تأكيد، كما زيد مع أن وغيره

من حروف الشرط، فصار"ما ما"فقلبت الألف همزة، ثم قلبت الهمزة هاء.

الغريب: قال الأخفش: أصله مه أي كف عن ما تقول، ثم استأنف

فقال، ما تأتنا به، فهو وحده للشرط، كما في قوله: (مَا يَفْتَحِ اللَّهُ) .

(وَمَا يُمْسِكْ) ، ويقوِّي هذا ما روي عن الكسائي من الوقف على"مه"

والابتداء ب"ما تأتنا به".

ومن الغريب: ما روي عن الكسائي: أنه أمالها مهمِي.

العجيب: قال بعض الكوفيين:"مهما"حرف بمنزلة"حتى"وليس بمركب.

قوله: (وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ) .

الرجز، العذاب، وقيل: الموت.

الغريب: ذكر النقاش: أن الرجز في الآية الثلج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت