فهرس الكتاب

الصفحة 694 من 1278

قوله:(وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ).

من فتحها، جعل التقدير، ولأن هذه أمتكم، وكذلك من خفف.

ومن كسره جعله استئنافًا.

الغريب: هو عطف على"مَا"بما تعملون وبأن هذه أمتكم أمة

واحدة، والمعنى أنها ما دامت موحدة فهي مرضية، فإذا تفرقت فلا.

ونصب"أُمَّةً"على الحال.

قوله: (فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا) .

(تقطع) : بمعنى قطع، أي قطَّعوا أمر دينهم وفرقوا ما أمروا به.

وجعلوا دينهم أديانًا وكتبًا مختلفة، آمنوا ببعض وكفروا ببعض.

و (زُبُرًا) جمع زبور.

العجيب: فِرقَا مختلفة، تقويه قراءة من قرأ (زُبَرًا) - بفتح الباء - وهي

قوله: (أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ) .

(ما) اسم (أن) و (نسارع) خبره، وتقديره، نسارع لهم بذلك.

الغريب: (ما) كافة، و"به"يعود إلى الفرح، و"نسارع"حال

من ضمير اسم الله - سبحانه -.

قوله: (مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ) .

الخشية: الخوف من تعظيم المخشى منه، والشفق الحذر من

المكروه.

قوله: (وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ) : مفعول الوجَل، و"الواو"في قوله: (وَقُلُوبُهُمْ) للحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت