فهرس الكتاب

الصفحة 995 من 1278

الحكاية أو على الاستئناف، والفتح على تقدير لأنك وبأنك، أي بسبب هذا القول، وذلك أن النبي - عليه السلام - لقي أبا جهل فهزه، وقال له: أولى لك يا أبا جهل فأولى. فأنزل الله فيه (أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى(34) ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (35) ، فقال أبو جهل: ما تقدر أنت ولا ربك علي، إني لأكرم أهل الوادي وأعزهم. فنزلت توبيخا له، أي ذق بسبب هذا القول.

قوله:(متقابلين).

حال، أي يتقابلون في مجالستهم لا يرى بعضهم قفا بعض.

الغريب: يقابلون أزواجهم من الحور العين.

العجيب: هو من القبول، أي يقبل بعضهم بعضًا ويتوادون من غير

عداوة.

قوله: (كذلك) .

فيه ثلاثة أوجه:

أحدهما، أنه منفصل من الجانبين، أي الأمر كذلك.

فهو رفع، وقيل: متصل بما قبله، أي يدومون على تلك الحالة فلا تتبدل

أحوالهم، والثالت: متصل بما بعده أي"وزوجناهم"إنعامًا منا عليهم.

كالذي قبله، ومحله نصب على هذين الوجهين.

(يدعون) .

حال من"زوجناهم"و"آمنين"حال من الضمير في (يدعون) .

و"لا يذوقون".

حال من (آمين) ، وقيل: الثلاثة حال من (زوجناهم) .

و"الباء"في"زوجناهم بحور"متصل بالمعنى، أي قرناهم بهن.

الغريب: زوجته امرأة وزوجته بامرأة لغتان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت