فهرس الكتاب

الصفحة 1056 من 1278

الضمير في"كانوا"أي كان هجوعهم قليلًا من الليل، أي في قليل من

الليل.

العجيب:"مَا"للمصدر محله رفع بقوله:"قليلًا"وهذا ممتنعٍ.

لأن"قليلًا"، وصف بقوله"من اللبل".

ومن العجيب: الوقف على"قليلا"

وهذا لا يجوز، لأن حمل"مَا"على النفي، فيكون"من الليل"متصلا

بـ"يهجعون"، و"مَا"وقع بعد ما لا تقدم عليه ولا يجوز أيضًا أن نجعل

"قليلًا"خبرًا لليل خبر"كانوا"لأنه ظرف زمان وهم جثث.

قوله: (لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ(19).

السائل: هو الَذي يسأل المعونة بإظهاره حاجتهِ إليها، وقد أمر

النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يعطَى من غير تفتيش عن حاله، لقوله:"أعطوا السائل وإن جاء على فرس"

والمحروم: وهو المتعفف الذي لا يظهر فاقته بالسؤال.

الغريب: أبو البنات، وقيل: من وجب عليك نفقته من ذوي نسبك.

العجيب: هو المصاب ثمره، من قوله: (بل نحن محرومون) ، وعن

عمر بن عبد العزيز: هو الكلب.

الشعبي: أعياني أن أعلم ما المحروم.

قوله: (وَفِي أَنْفُسِكُمْ) .

أي وفي أنفسكم آيات، فحذف، لأن الأول يدل عليها، وفي الظرف

ضمير يعود إليها.

العجيب: قول من حمله على قوله: (تبصرون) لأن ما بعد الاستفهام

لا يتقدم عليه.

قوله: (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت