الضمير في"كانوا"أي كان هجوعهم قليلًا من الليل، أي في قليل من
الليل.
العجيب:"مَا"للمصدر محله رفع بقوله:"قليلًا"وهذا ممتنعٍ.
لأن"قليلًا"، وصف بقوله"من اللبل".
ومن العجيب: الوقف على"قليلا"
وهذا لا يجوز، لأن حمل"مَا"على النفي، فيكون"من الليل"متصلا
بـ"يهجعون"، و"مَا"وقع بعد ما لا تقدم عليه ولا يجوز أيضًا أن نجعل
"قليلًا"خبرًا لليل خبر"كانوا"لأنه ظرف زمان وهم جثث.
السائل: هو الَذي يسأل المعونة بإظهاره حاجتهِ إليها، وقد أمر
النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يعطَى من غير تفتيش عن حاله، لقوله:"أعطوا السائل وإن جاء على فرس"
والمحروم: وهو المتعفف الذي لا يظهر فاقته بالسؤال.
الغريب: أبو البنات، وقيل: من وجب عليك نفقته من ذوي نسبك.
العجيب: هو المصاب ثمره، من قوله: (بل نحن محرومون) ، وعن
عمر بن عبد العزيز: هو الكلب.
الشعبي: أعياني أن أعلم ما المحروم.
قوله: (وَفِي أَنْفُسِكُمْ) .
أي وفي أنفسكم آيات، فحذف، لأن الأول يدل عليها، وفي الظرف
ضمير يعود إليها.
العجيب: قول من حمله على قوله: (تبصرون) لأن ما بعد الاستفهام
لا يتقدم عليه.
قوله: (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ) .