فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 1278

قوله: (أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا) .

روي عن سهل، الوقف على (لِلنَّاسِ) ، ولعله جعل اسم كان مضمرا

في"كَانَ"وهو يعود إلى الكتاب أي أكان الكتاب الحكيم، أو مثله للناس.

وينتصب (عَجَبًا) ، على هذا بالمصدر، أي أتعجبون عجبًا، والوجه ما عليه

جمهور المفسرين، وهو: أنَّ (أَنْ أَوْحَيْنَا) إلى قوله: (عِنْدَ رَبِّهِمْ) ، في

محل رفع، رفع بكونه اسم كان، و (عَجَبًا نصب بأنه خبر كان و(أَنْ أَنْذِرِ)

نصبه (أَوْحَيْنَا) .

الغريب: قال صاحب النظم:"أَنْ"زائدة، و (أَوْحَيْنَا) معناه قلنا:

وقوله: (أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ) نصب ب (بَشِّرِ) .

والمشكل في الآية، إعراب (لِلنَّاسِ) ، وفيه وجهان:

أحدهما: أنه صفة لقوله: (عَجَبًا) فانتصب على الحال، لأن صفة النكرة إذا تقدمت عليها انتصب على الحال.

قال:

لِمَيَّةَ موحِشًا طَلَلٌ. . . يَلُوح كأنَّه خِلَلُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت