فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 1278

الغريب: الربوبية والتأنيث لا يجتمعان، وإبراهيم - عليه السلام - اعتقد أنه الرب - سبحانه - على قول ابن عباس، أو حكى عنها أو أظهر على قول سائر المفسرين، وقد بينتها في"لباب التفاسير".

قوله:(إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا).

نصب استثناء منقطع.

قوله: (شَيْئًا) مصدر شاء، تقول: شئته شيئا وشيا.

قوله: (عِلْمًا) ، نصب على التمييز، لصرف الفعل عنه.

قوله: (أَتُحَاجُّونِّي) ، من خفف حذف النون التي قبل الياء، نحوة ليتي

وليتني، وليست النونَ التي تقع علامة للرفع، لأنها لا تحذف في حال الرفع.

وإنما كسرت لتصحَ الياء، فاستدلال القائل بالكسر باطل.

قوله: (دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ) .

من أضاف: جعلها المفعول به، ومن نوَّن، جعل"مَنْ نَشَاءُ"المفعول

به و"دَرَجَاتٍ"نصب بحذف الجار، أي نرفع مَنْ نَشَاءُ إلى درجات.

وقيل: صفة لمصدر محذوف، أي رفعة ذات درجات.

وفي الآية: (وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ)

ذهب الجمهور إلى أن"على"متعلق بقوله"حُجَّتُنَا"

وهذا مدفوع عند المحققين، لأنه لا يحال بين المصدر وصلته بأجنبي من

المصدر، وحيل ها هنا بقوله:"آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ".

وذهبوا إلى أنه متصل بفعل مضمر دل عليه"حُجَّتُنَا"، أي بحتج على قومه.

الغريب: يحتمل أنه خبر بعد خبر، كما تقول: هذا لك وهذا عليك.

ويحتمل أيضًا أن تكون حالًا لقوله،"حُجَّتُنَا"أي ئابتة على قومه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت