فهرس الكتاب

الصفحة 758 من 1278

ومن ساعير بعثته المسيح بها، واستعلانه من جبال فاران، بعثته النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة، وفاران: مكة.

العجيب:"مَن"صلة في الآية.

وقرىء في الشواذ"أن بوركت النار ومن حولها"وقيل:"مَن"بمعنى

"مَا"، أي ما في النار من أمر الله، وفي"بارك"أربع لغات: باركك الله.

وبارك فيك، وبارك عليك، وبارك لك.

قوله: (وَسُبْحَانَ اللَّهِ) متصل بـ"نُودِيَ".

الغريب: هو من كلام موسى.

قوله: (يَا مُوسَى إِنَّهُ) : أي الأمر والشأن.

الغريب: أن المنادي أنا الله.

قوله:(لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ).

أي، في الموضع الذي يوحي فيه إليهم، لأن المرسلين أخوف من الله

من غيرهم.

قوله: (إِلَّا مَنْ ظَلَمَ) .

استثناء منقطع. والتقدير، (لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ) ، إنما يخاف

الظالمون. ثم استثى، فقال: (إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ) .

وقيل: الاستثناء متصل.

وتقديره: إلا من ظلم من الأنبياء قبل النبوة.

وقيل: بالصغائر.

الحسن: قال الله لموسى:"إني أخفتك لقتلك القبطي".

الغريب: (إِلَّا مَنْ ظَلَمَ) الآية اعتراض بين المعطوف والمعطوف

عليه.

وتقديره: (لدي المرسلون وأدخل يدك في جيبك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت