فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 1278

الغريب: ضعفي.

قوله. (سُؤْلَكَ) : أي مطلوبك من السؤال، ومن خصه

بحذف الهمزة جعله من"سولة"والمعنى: أمنيتك.

قوله: اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ): ثم قال، (اذْهَبَا)

لأن الأول مطلق، والثاني مقيد.

قوله: (قَوْلًا لَيِّنًا) : أي كلِّماه على رفق.

الغريب: كنياه، وكنيته: أبو العباس، وقيل: أبو الوليد، وقيل:

أبو مرة.

العجيب: (قَوْلًا لَيِّنًا) ، هو قوله: (وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى.

قوله: (هارون أخي) : المفعول الأول لقوله: (اجعل) ، و (وزيرًا) المفعول الثاني، و (لي) حال للوزير.

الغريب: (وزيرًا) المفعول، و (هارون) بدل منه، و (لي) المفعول الثاني، كما نقول: هب لى درهما.

قوله: (أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا) .

الفاعل مضمر، يعود إلى فرعون، أي يعجل بعقوبتنا، وقيل: يبادر

بعقوبتنا.

الغريب: النحاس: الفاعل مضمر، أي يفرط علينا منه أمر، أي

يبدر أمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت