فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 1278

قال:"اتلوهُ وابكوا، فإن لم تَبكوا فتباكَوْا"، وهو معنى قوله: (وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ) .

قوله:(ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ).

هما منصوبان، لأن التقدير، ادعوه الله أو ادعوه الرحمن، فهو كالمفعول

الثاني: ولا يحسن أن يجعل كالمفعول الأول، لأنه يؤدي إلى إثبات

مدعوتين، إنما المدعو واحد - سبحانه - والمدعو به اثنان، ها هنا.

(فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى) .

قوله: (أَيًّا مَا تَدْعُوا) ، أي للشرط، وجزم"أي تَدْعُوا"

ونصب تدعو أَيًّا، و"مَا"، زائدة للتوكيد، كـ: أيما يضربن، وقيل: زيدت عوضًا عما منع أي من الِإضافة، وقيل:"مَا"للشرط أيضًا، وقد جمع بين شرطين، ويكون"مَا"أيضًا في محل نصب، وفي وقف على قوله:"أَيًّا"فهو منصوب بالبدل، فصار التقدير، ادعوا أي اللفظين شئتم، ثم ابتدأ، فقال: (مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى) .

قوله: (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ) .

أي، ليس يتخذ وليًًا يتعزز به - سبحانه -، وهو وليّ المؤمنين.

الغريب: أي ليس يحالف أحدًا، ومن الغريب، قوله"مِنَ الذُّلِّ"، أي

من اليهود والنصارى، لأنهم أذل الناس، فعلى هذا يكون"مِنَ الذُّلِّ"في

محل رفع صفة لـ"وَلِيٌّ".

العجيب:"وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ"البنت والختن.

(وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا)

صِفهُ بالعظمة، وقل: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا اللهُ واللهُ أكبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت