فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عَشْرَةَ مِائَةً مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ (١) الْهَدْيَ (٢) ، وَأَشْعَرَ (٣) وَأَحْرَمَ مِنْهَا. لَا أُحْصِي كَمْ سَمِعْتُهُ مِنْ سُفْيَانَ، حَتَّى سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَا أَحْفَظُ مِنَ الزُّهْرِيِّ الْإِشْعَارَ وَالتَّقْلِيدَ، فَلَا أَدْرِي يَعْنِي مَوْضِعَ الْإِشْعَارِ وَالتَّقْلِيدِ أَوِ الْحَدِيثَ كُلَّهُ؟
• [٤١٤٦] حدثنا (٤) الْحَسَنُ بْنُ خَلَفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ وَرْقَاءَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَآهُ وَقَمْلُهُ يَسْقُطُ عَلَى وَجْهِهِ فَقَالَ: "أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ (٥) ؟ " قَالَ: نَعَمْ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أنْ يَحْلِقَ، وَهُوَ بِالْحُدَيْبِيَةِ لَمْ يُبَيِّنْ (٦) لَهُمْ أَنَّهُمْ يَحِلُّونَ بِهَا، وَهُمْ عَلَى طَمَعٍ أَنْ
(١) قلد: من القلادة: وهي ما جعل في رقبة الإنسان أو الحيوان. (انظر: غريب الحديث لإبراهيم الحربي) (٢/ ٨٩١) .
(٢) الهدي: ما يُهْدَى إلى البيت الحرام من النَّعَم لتنحر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: هدي) .
(٣) أشعر: الإشعار: هو أن يشق أحد جنبى البدنة حتى يسيل دمها، ويجعل ذلك لها علامة تعرف بها أنها هَدْي. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: شعر) .
* [٤١٤٤ - ٤١٤٥] [التحفة: خ د س ١١٢٥٠]
(٤) لأبي ذر وعليه صح: "حدثني".
(٥) هوامك: جمع هَامَّة، وهي ما يَدِبُّ من الحيوان وإن لم يَقْتُل كالحَشراتِ، والمراد القمل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: همم) .
(٦) عليه صح، ورقم عليه لأبي الوقت. ولأبي ذر وعليه صح، وابن عساكر، وأبي الوقت، وعليه صح: "يَتَبَيَّنْ".