فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
﴿أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ (١) ﴾: مَا لَا تَأْوِيلَ لَهُ، وَ (١) الضِّغْثُ مِلْءُ الْيَدِ مِنْ حَشِيشٍ، وَمَا أَشْبَهَهُ، ??َمِنْهُ: ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا﴾ لَا مِنْ قَوْلِهِ: ﴿أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ﴾ وَاحِدُهَا ضِغْثٌ.
(١) عليه صح. وليس عند أبي ذر.
(٢) قوله: " ﴿حَرَضًا﴾: مُحْرَضًا يُذِيبُكَ الْهَمُّ" مُؤخَّر عند أبي ذر وعليه صح بعد قوله: "تَحَسسُوا: تَخَبَّرُوا".
(٣) قوله: "تَحَسَّسُوا: تَخَبَّرُوا" مُقدَّم عند أبي ذر وعليه صح على قوله: " ﴿حَرَضًا﴾ مُحْرَضًا يُذِيبُكَ الْهَمُّ".
(٤) كذا ثبت بالضبطين. ولأبي ذر: "مزجاةٌ: قليلةٌ". وقوله: "مزجاة: قليلة" مُؤخَّر عند أبي ذر بعد قوله: " ﴿غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ﴾: عَامَّةٌ مُجَلِّلَةٌ".
(٥) قوله: " ﴿غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ﴾: عَامَّةٌ مُجَلَّلَةٌ" مُقدَّم عند أبي ذر على قوله: "مزجاة: قليلة". وبعده لأبي ذر عن المستملي والكشميهني: " ﴿اسْتَيْأَسُوا﴾: يَئِسُوا، ﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ﴾ معناه: الرَّجاءُ، ﴿خَلَصُوا نَجِيًّا﴾: اعترفوا (١) . ﴿نَجِيًّا﴾ والجميع أنْجِيَةٌ يَتناجَوْنَ الواحد نَجِيٌّ والاثنان والجميع نَجِي وأنْجِيَةٌ".
....................
١ - كذا للمستملي، وللكشميهني: "اعْتَزَلُوا". قال القسطلاني: هي الصواب.