فهرس الكتاب

الصفحة 4687 من 4719

الْأُولَى، مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قَالُوا: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ ﷺ، قَالُوا: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالُو??: مَرْحَبًا بِهِ وَأَهْلًا، ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ، وَقَالُوا لَهُ مِثْلَ مَا قَالَتِ الْأُولَى وَالثَّانِيَةُ، ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى الرَّابِعَةِ، فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ، فَقَالُوا مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى (١) السَّادِسَةِ، فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ عَرَجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، فَقَالُوا لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، كُلُّ سَمَاءٍ فِيهَا أَنْبِيَاءُ قَدْ سَمَّاهُمْ، فَأَوْعَيْتُ (٢) مِنْهُمْ إِدْرِيسَ فِي الثَّانِيَةِ، وَهَارُونَ فِي الرَّابِعَةِ، وَآخَرَ فِي الْخَامِسَةِ لَمْ أَحْفَظِ اسْمَهُ، وَإِبْرَاهِيمَ فِي السَّادِسَةِ، وَمُوسَى فِي السَّابِعَةِ بِتَفْضِيلِ كَلَامِ اللَّهِ، فَقَالَ مُوسَى: رَبِّ لَمْ أَظُنَّ أَنْ يُرْفَعَ عَلَيَّ أَحَدٌ (٣) ، ثُمَّ عَلَا بِهِ فَوْقَ ذَلِكَ بِمَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ، حَتَّى جَاءَ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى، وَدَنَا الْجَبَّارُ (٤) رَبُّ الْعِزَّةِ فَتَدَلَّى، حَتَّى كَانَ مِنْهُ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى، فَأَوْحَى (٥) اللَّهُ فِيمَا أَوْحَى (٦) إِلَيْهِ (٧) خَمْسِينَ صَلَاةً عَلَى أُمَّتِكَ، كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، ثُمَّ هَبَطَ حَتَّى بَلَغَ مُوسَى، فَاحْتَبَسَهُ مُوسَى، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَاذَا عَهِدَ إِلَيْكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: "عَهِدَ إِلَيَّ خَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ"، قَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ


(١) لأبي ذر وعليه صح: "السَّماءِ".
(٢) ليس عند أبي ذر عن الحموي والمستملي. وسقط عند الأصيلي. ولأبي ذر عن الكشميهني: "فَوَعَيْتُ".
(٣) لأبي ذر، والحموي، والمستملي: "تَرْفَعَ عَليَّ أحَدًا".
(٤) لأبي ذر: "لِلْجَبَّارِ رَبَّ".
(٥) لأبي ذر عن الكشميهني، وأبي الوقت: "إلَيْه". هكذا مقتضى النسخ ويؤخذ من صنيع القسطلاني أنَّ "إليه" بعد لفظ الجلالة.
(٦) لأبي ذر وعليه صح، وللأصيلي وعليه صح، ولأبي الوقت: "يُوحِي".
(٧) ليس عند أبي ذر. والجملة على حاشية البقاعي: "فأُوحي إليه فيما أوحى اللَّه" ونسبه للحموي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت