وَقَالَ: إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ (١) مِنَ الشَّيْطَانِ، يَعْنِي: يَمِينَهُ ثُمَّ أَكَلَ مِنْهَا لُقْمَةً، ثُمَّ حَمَلَهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَصْبَحَتْ (١) عِنْدَهُ، وَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمٍ عَقْدٌ فَمَضَى الْأَجَلُ، فَفَرَّقَنَا (٢) اثْنَا (٣) عَشَرَ رَجُلًا مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أُنَاسٌ، اللَّهُ أَعْلَمُ كَمْ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ (٤) ، فَأَكَلُوا مِنْهَا أَجْمَعُونَ. أَوْ كَمَا قَالَ.
(١) عليه صح.
(٢) لأبي ذر: "فعرّفْنا". و"فَفرَقَنا": التخفيف للحموي والمستملي، والتثقيل لأبي الهيثم. اهـ. من اليونينية وفتحة قاف "ففرَقَنا" من الفرع.
(٣) لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت، و (عط) : "اثنَيْ".
(٤) لـ (عط) : "رجل منهم".
* [٦١٠] [التحفة: خ م د ٩٦٨٨]