فهرس الكتاب

الصفحة 1557 من 2643

مِنْهَا بَعِيرٌ فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ، فَقَال رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (إِنَّ لِهَذِهِ الإِبِلِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ (١) ، فَإِذَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا شَيءٌ فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا) (٢) .

٣٤٢٢ - (٧٩) وَعَنْهُ قَال: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِذِي الْحُلَيفَةِ مِنْ تِهَامَةَ، فَأَصَبْنَا غَنَمًا وَإِبِلًا (٣) فَعَجِلَ الْقَوْمُ فَأَغْلَوْا مِنْهَا الْقُدُورَ، فَأَمَرَ بِهَا فَكُفِئَتْ، ئُمَّ عَدَلَ عَشْرًا مِنَ الْغَنَمِ بِجَزُورٍ (٤) . وفي طريق أخرى: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنا لاقُو الْعَدُوِّ غَدًا وَلَيسَ مَعَنَا مُدًى (٥) ، أَفَنُذَكِّي بِاللِّيطِ (٦) (٧) ؟ وفيها: فَنَدَّ عَلَينَا بَعِيرٌ مِنْهَا فَرَمَينَاهُ بِالنبْلِ حَتَّى وَهَصْنَاهُ (٨) (٩) . وفي أخرى: أَفَنَذْبَحُ بِالْقَصَبِ؟

وقال البخاري: كُنَّا مَعَ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِذِي الْحُلَيفَةِ فَأَصَابَ الناسَ جُوعٌ فَأَصَبْنَا إِبِلًا وَغَنَمًا، وَكَانَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي أُخْرَيَاتِ الْنَّاسِ فَعَجِلُوا فَنَصبوا الْقُدُورَ، وقال: فَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ وَكَانَ فِي القَوْمِ خَيلٌ يَسِيرٌ، فَطلبوهُ فَأَعياهُمْ.

وفي بعض طرقه: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نَكُونُ فِي الأسْفَارِ وَالْمَغَازِي فَنُرِيدُ أَنْ نَذْبَحَ فَلا يَكُونُ مُدًى.

٣٤٢٣ - (٨٠) مسلم. عَنْ أَبِي عُبَيدٍ (١٠) قَال: شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَبَدَأَ بِالصَّلاةِ قَبْلَ الْخُطبةِ وَقَال: إِنَّ (١١) رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَهَى أَنْ


(١) "كأوابد الوحش" الأوابد: النفور والتوحش، وهو جمع آبدة.
(٢) مسلم (٣/ ١٥٥٨ رقم ١٩٦٨) ، البخاري (٥/ ١٣١ رقم ٢٤٨٨) ، وانظر (٢٥٠٧، ٣٠٧٥، ٥٥٤٤، ٥٥٤٣، ٥٥٠٩، ٥٥٠٦، ٥٥٠٣، ٥٤٩٨) .
(٣) في (أ) : "إبلًا وغنمًا".
(٤) انظر الحديث الذي قبله.
(٥) في (ك) : "مذى".
(٦) قوله: "بالليط" ليس في (أ) .
(٧) الليط: قشور القصب، وليط كل شيء قشموره.
(٨) في (ك) : "وهصناه".
(٩) "وهصناه "أي: أسقطناه إلى الأرض.
(١٠) في (أ) : "أبي عبيدة".
(١١) قوله: "إن" ليس في (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت