وَعَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ قَال: لَقِيتُ الْبَراءَ بْنَ عازِبٍ فَقُلْتُ: طُوبَى لَكَ صَحِبْتَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَبايَعْتَهُ تَحتَ الشَّجَرَةِ، فَقال: يا ابْنَ أَخِي إِنكَ لا تَدرِي ما أَحدَثنا بَعْدَهُ (٣) .
وَعَنْ أَنَسٍ {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} قَال: الْحُدَيبيَةُ، قَال أَصحابُهُ: هَنِيئًا مَرِيئًا فَما لَنا؟ فأنْزَلَ الله عَزَّ وَجَلَّ: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ} (٤) . قَوْلُهُ: هَنِيئًا مَرِيئًا عَنْ عِكْرِمَةَ (٥) .
وَعَنْ أُهبَانَ بْنِ أَوْسٍ وَكانَ مِنْ أَصحابِ الشَّجَرَةِ، وَكانَ اشْتَكَى رُكْبَتَهُ، فَكانَ إِذا سَجَدَ جَعَلَ تَحتَ رُكْبَتِهِ وسادَةً (٦) .
وَعَنْ أبِي حَمْزَةَ قَال: سَأَلْتُ عائِذَ بْنَ عَمْرٍو وَكانَ مِنْ أَصحابِ الشَّجَرَةِ: هَلْ يُنْقَضُ (٧) الْوتْرُ؟ قَال: إِذا أَوْترْتَ مِنْ أَوَّلِهِ فَلا تُوتِر مِنْ آخِرِهِ (٨) .
وَعَنْ أَبِي عِمْرانَ قَال: نَظَرَ أَنَسٌ إِلَى الناسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَرَأَى طَيالِسَةً فَقال: كَأَنهُمُ السّاعَةَ يَهُودُ خَيبَرَ (٩) .
وَذَكَرَ عَنْ عبدِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ [صُعَيرٍ] (١٠) قَال: كانَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ مَسَحَ
(١) "نستفيء" أي: نسترجع، يقول: هذا المال أخذته فيئًا.
(٢) البخاري (٧/ ٤٤٥ - ٤٤٦ رقم ٤١٦٠) مسندًا.
(٣) البخاري (٧/ ٤٤٩ رقم ٤١٧٠) مسندًا.
(٤) سورة الفتح، آية (١ و ٥) .
(٥) البخاري (٧/ ٤٥٠ - ٤٥١ رقم ٤١٧٢) ، وانظر (٤٨٣٤) .
(٦) البخاري (٧/ ٤٥١ رقم ٤١٧٤) مسندًا.
(٧) في (ك) : "تنقض".
(٨) البخاري (٧/ ٤٥١ رقم ٤١٧٦) مسندًا.
(٩) البخاري (٧/ ٤٧٥ رقم ٤٢٠٨) مسندًا.
(١٠) في النسخ: "صغير"، والمثبت من "صحيح البخاري".