فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 393

79 {مََا أَصََابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ} : «ما» شرطية، و «أصابك» بمعنى يصيبك، والجواب { «فَمِنَ اللََّهِ» } .

ولا يحسن أن تكون بمعنى الذي لأنّ ذلك يقتضي أن يكون المصيب لهم ماضيا مخصصا. والمعنى على العموم، والشرط أشبه فهو من الله، والمراد بالآية الخصب والجدب ولذلك لم يقل أصبت.

{رَسُولًا} : حال مؤكّدة أي ذا رسالة.

ويجوز أن يكون مصدرا أي إرسالا.

و {لِلنََّاسِ} : يتعلّق بأرسلنا.

ويجوز أن يكون حالا من رسول.

80 {حَفِيظًا} : حال من الكاف. و { «عَلَيْهِمْ» } يتعلّق بحفيظ.

ويجوز أن يكون حالا منه فيتعلّق بمحذوف.

81 {طََاعَةٌ} : خبر مبتدأ محذوف أي أمرنا طاعة.

ويجوز أن يكون مبتدأ أي عندنا أو منّا طاعة.

{بَيَّتَ} : الأصل أن تفتح التاء، لأنّه فعل ماض، ولم تلحقه تاء التأنيث لأنّ الطائفة بمعنى النّفر.

وقد قرئ بإدغام التاء في الطاء على أنه سكّن التاء لتمكّن إدغامها، إذ كانت من مخرج الطاء، والطاء أقوى لاستعلائها وإطباقها وجهرها.

و {تَقُولُ} : يجوز أن يكون خطابا للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وأن يكون للطائفة. {مََا يُبَيِّتُونَ} : يجوز أن تكون «ما» بمعنى الذي، وموصوفة، ومصدرية.

83 {أَذََاعُوا بِهِ} :

الألف في أذاعوا بدل من ياء، يقال: ذاع الأمر يذيع، والباء زائدة أي أذاعوه.

وقيل: حمل على معنى تحدّثوا به.

{يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} :

حال من الذين، أو من الضمير في يستنبطونه.

{إِلََّا قَلِيلًا} : مستثنى من فاعل اتّبعتم.

والمعنى: لولا أن منّ الله عليكم لضللتم باتباع الشيطان إلا قليلا منكم وهو من مات في الفترة، أو من كان غير مكلف.

وقيل: هو مستثنى من قوله: أذاعوا به أي أظهروا ذلك الأمر أو الخوف إلا القليل منهم.

وقيل: هو مستثنى من قوله: { «لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلََافًا كَثِيرًا» } أي لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه التناقض إلا القليل منهم، وهو من لا يمعن النّظر.

84 {فَقََاتِلْ} : الفاء عاطفة لهذا الفعل على قوله: { «فَلْيُقََاتِلْ فِي سَبِيلِ اللََّهِ» } . وقيل على:

{ «وَمََا لَكُمْ لََا تُقََاتِلُونَ» } . وقيل على قوله: { «فَقََاتِلُوا أَوْلِيََاءَ الشَّيْطََانِ» } .

{لََا تُكَلَّفُ} : في موضع نصب الحال.

{إِلََّا نَفْسَكَ} : المفعول الثاني. { «بَأْسًا» } ، و { «تَنْكِيلًا» } : تمييز.

85 {مُقِيتًا} : الياء بدل من الواو، وهو مفعل من القوت.

86 {بِتَحِيَّةٍ} : أصلها تحيية، وهي تفعلة من حييت، فنقلت حركة الياء إلى الحاء، ثم أدغمت.

و (حيّوا) : أصلها حييوا، ثم حذفت الياء على ما ذكر في مواضع.

{بِأَحْسَنَ} : أي بتحية أحسن.

{أَوْ رُدُّوهََا} : أي ردّوا مثلها، فحذف المضاف. 87 {اللََّهُ لََا إِلََهَ إِلََّا هُوَ} : قد ذكر في آية الكرسيّ.

{لَيَجْمَعَنَّكُمْ} : جواب قسم محذوف فيجوز أن يكون مستأنفا لا موضع له.

ويجوز أن يكون خبرا آخر للمبتدأ.

{إِلى ََ يَوْمِ الْقِيََامَةِ} : قيل: التقدير: في يوم القيامة.

وقيل: هي على بابها أي ليجمعنّكم في القبور أو من القبور فعلى هذا يجوز أن يكون مفعولا به، ويجوز أن يكون حالا أي يجمعنكم مفضين إلى حساب يوم القيامة.

{لََا رَيْبَ فِيهِ} : يجوز أن يكون حالا من يوم القيامة، والهاء تعود على اليوم.

ويجوز أن يكون صفة لمصدر محذوف أي جمعا لا ريب فيه، والهاء تعود على الجمع.

و {حَدِيثًا} : تمييز.

88 {فَمََا لَكُمْ} : مبتدأ، وخبر.

و {فِئَتَيْنِ} : حال، والعامل فيها الظرف الذي هو لكم، أو العامل في الظرف.

وفي المنافقين: يحتمل وجهين:

أحدهما أن يكون متعلقا بمعنى فئتين.

والمعنى: وما لكم تفتقرون في أمور المنافقين، فحذف المضاف.

والثاني أن يكون حالا من فئتين أي فئتين مفترقتين في المنافقين، فلما قدّمه نصبه على الحال.

89 {كَمََا كَفَرُوا} : الكاف نعت لمصدر محذوف، وما مصدرية.

{فَتَكُونُونَ} : عطف على تكفرون.

و {سَوََاءً} : بمعنى مستوين وهو مصدر في موضع اسم الفاعل.

90 {إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ} : في موضع نصب استثناء من ضمير المفعول في فاقتلوهم.

{بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثََاقٌ} : يجوز أن ترفع «ميثاق» بالظرف لأنّه قد وقع صفة، وأن ترفعه بالابتداء، والجملة في موضع جرّ.

{حَصِرَتْ} : فيه وجهان:

أحدهما لا موضع لهذه الجملة، وهي دعاء عليهم بضيق صدورهم عن القتال.

والثاني لها موضع، وفيه وجهان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت