فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 393

28 {مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ} : هو في موضع رفع نعتا لمؤمن.

وقيل: يتعلق ب { «يَكْتُمُ» } أي يكتمه من آل فرعون.

{أَنْ يَقُولَ} : أي لأنّ يقول.

{وَقَدْ جََاءَكُمْ} : الملة حال.

29 -و {ظََاهِرِينَ} : حال من ضمير الجمع في لكم.

و {أُرِيكُمْ} : متعد إلى مفعولين، الثاني {مََا أَرى ََ} ، وهو من الرأي الذي بمعنى الإعتقاد.

{سَبِيلَ الرَّشََادِ} : الجمهور على التخفيف، وهو اسم للمصدر، إما الرشد أو الإرشاد وقرئ بتشديد الشين، وهو الذي يكثر منه الإرشاد أو الرّشد.

32 {يَوْمَ التَّنََادِ} : الجمهور على التخفيف وقرأ ابن عباس رضي الله عنه بتشديد الدال، وهو مصدر تنادّ القوم إذا تفرّقوا أي يوم اختلاف مذاهب الناس.

33 -و {يَوْمَ تُوَلُّونَ} : بدل من اليوم الذي قبله.

و {مََا لَكُمْ مِنَ اللََّهِ} : في موضع الحال.

35 {الَّذِينَ يُجََادِلُونَ} : فيه أوجه:

أحدها أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي هم الذين، و «هم» يرجع على قوله: { «مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ» } لأنّه في معنى الجمع. والثاني أن يكون مبتدأ والخبر يطبع الله والعائد محذوف أي على كل قلب متكبر منهم.

و {كَذََلِكَ} : خبر مبتدأ محذوف أي الأمر كذلك، وما بينهما معترض مسدّد.

والثالث أن يكون الخبر { «كَبُرَ مَقْتًا» } أي كبر قولهم مقتا.

والرابع أن يكون الخبر محذوفا أي معاندون، ونحو ذلك.

والخامس أن يكون منصوبا بإضمار أعني.

{عَلى ََ كُلِّ قَلْبِ} : يقرأ بالتنوين. و { «مُتَكَبِّرٍ» } :

صفة له والمراد صاحب القلب.

ويقرأ بالإضافة، وإضافة «كلّ» إلى القلب يراد بها عموم القلب لاستيعاب كل قلب بالطبع، وهو في المعنى كقراءة من قرأ على قلب كلّ متكبر.

37 {أَسْبََابَ السَّمََاوََاتِ} : هو بدل مما قبله.

{فَأَطَّلِعَ} بالرفع عطفا على أبلغ، وبالنصب على جواب الأمر أي إن تبن لي أطلع. وقال قوم: هو جواب لعلّى إذ كان في معنى التمنّي.

41 {وَتَدْعُونَنِي} : الجملة وما يتّصل بها بدل، أو تبيين لتدعونني الأول.

44 {وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللََّهِ} : الجملة حال من الضمير في { «أَقُولُ» } .

46 {النََّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهََا} : فيه وجهان:

أحدهما هو مبتدأ، ويعرضون: خبره.

والثاني أن يكون بدلا من { «سُوءُ الْعَذََابِ» } .

ويقرأ بالنصب بفعل مضمر يفسّره يعرضون عليها، تقديره: يصلون النار ونحو ذلك، ولا موضع ليعرضون على هذا، وعلى البدل موضعه حال إمّا من النار، أو من آل فرعون.

{أَدْخِلُوا} : يقرأ بوصل الهمزة أي يقال لآل فرعون فعلى هذا التقدير: يا آل فرعون.

ويقرأ بقطع الهمزة وكسر الخاء أي يقول الله تعالى للملائكة.

47 {وَإِذْ يَتَحََاجُّونَ} : يجوز أن يكون معطوفا على { «غُدُوًّا» } ، وأن يكون التقدير:

واذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت