28 {مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ} : هو في موضع رفع نعتا لمؤمن.
وقيل: يتعلق ب { «يَكْتُمُ» } أي يكتمه من آل فرعون.
{أَنْ يَقُولَ} : أي لأنّ يقول.
{وَقَدْ جََاءَكُمْ} : الملة حال.
29 -و {ظََاهِرِينَ} : حال من ضمير الجمع في لكم.
و {أُرِيكُمْ} : متعد إلى مفعولين، الثاني {مََا أَرى ََ} ، وهو من الرأي الذي بمعنى الإعتقاد.
{سَبِيلَ الرَّشََادِ} : الجمهور على التخفيف، وهو اسم للمصدر، إما الرشد أو الإرشاد وقرئ بتشديد الشين، وهو الذي يكثر منه الإرشاد أو الرّشد.
32 {يَوْمَ التَّنََادِ} : الجمهور على التخفيف وقرأ ابن عباس رضي الله عنه بتشديد الدال، وهو مصدر تنادّ القوم إذا تفرّقوا أي يوم اختلاف مذاهب الناس.
33 -و {يَوْمَ تُوَلُّونَ} : بدل من اليوم الذي قبله.
و {مََا لَكُمْ مِنَ اللََّهِ} : في موضع الحال.
35 {الَّذِينَ يُجََادِلُونَ} : فيه أوجه:
أحدها أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي هم الذين، و «هم» يرجع على قوله: { «مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ» } لأنّه في معنى الجمع. والثاني أن يكون مبتدأ والخبر يطبع الله والعائد محذوف أي على كل قلب متكبر منهم.
و {كَذََلِكَ} : خبر مبتدأ محذوف أي الأمر كذلك، وما بينهما معترض مسدّد.
والثالث أن يكون الخبر { «كَبُرَ مَقْتًا» } أي كبر قولهم مقتا.
والرابع أن يكون الخبر محذوفا أي معاندون، ونحو ذلك.
والخامس أن يكون منصوبا بإضمار أعني.
{عَلى ََ كُلِّ قَلْبِ} : يقرأ بالتنوين. و { «مُتَكَبِّرٍ» } :
صفة له والمراد صاحب القلب.
ويقرأ بالإضافة، وإضافة «كلّ» إلى القلب يراد بها عموم القلب لاستيعاب كل قلب بالطبع، وهو في المعنى كقراءة من قرأ على قلب كلّ متكبر.
37 {أَسْبََابَ السَّمََاوََاتِ} : هو بدل مما قبله.
{فَأَطَّلِعَ} بالرفع عطفا على أبلغ، وبالنصب على جواب الأمر أي إن تبن لي أطلع. وقال قوم: هو جواب لعلّى إذ كان في معنى التمنّي.
41 {وَتَدْعُونَنِي} : الجملة وما يتّصل بها بدل، أو تبيين لتدعونني الأول.
44 {وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللََّهِ} : الجملة حال من الضمير في { «أَقُولُ» } .
46 {النََّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهََا} : فيه وجهان:
أحدهما هو مبتدأ، ويعرضون: خبره.
والثاني أن يكون بدلا من { «سُوءُ الْعَذََابِ» } .
ويقرأ بالنصب بفعل مضمر يفسّره يعرضون عليها، تقديره: يصلون النار ونحو ذلك، ولا موضع ليعرضون على هذا، وعلى البدل موضعه حال إمّا من النار، أو من آل فرعون.
{أَدْخِلُوا} : يقرأ بوصل الهمزة أي يقال لآل فرعون فعلى هذا التقدير: يا آل فرعون.
ويقرأ بقطع الهمزة وكسر الخاء أي يقول الله تعالى للملائكة.
47 {وَإِذْ يَتَحََاجُّونَ} : يجوز أن يكون معطوفا على { «غُدُوًّا» } ، وأن يكون التقدير:
واذكر.