و {أَنْفُسَكُمْ} : منصوب به. و «إذ» ظرف لفعل محذوف، تقديره: مقتكم إذ تدعون ولا يجوز أن يعمل فيه «مقت الله» لأنّه مصدر قد أخبر عنه، وهو قوله: أكبر من. ولا { «مَقْتِكُمْ» } لأنّهم لم يمقتوا أنفسهم حين دعوا إلى الإيمان، وإنما مقتوها في النار، وعند ذلك لا يدعون إلى الإيمان.
12 {وَحْدَهُ} : هو مصدر في موضع الحال من الله أي دعي مفردا.
وقال يونس: ينتصب على الظّرف تقديره: دعي على حياله وحده، وهو مصدر محذوف الزيادة، والفعل منه أوحدته إيحادا.
15 {رَفِيعُ الدَّرَجََاتِ} : يجوز أن يكون التقدير: هو رفيع الدرجات فيكون { «ذُو» } صفة، و { «يُلْقِي» } مستأنفا. وأن يكون مبتدأ، والخبر ذو العرش، أو يلقى.
و {مِنْ أَمْرِهِ} : يجوز أن يكون حالا من الروح، وأن يكون متعلّقا بيلقي.
16 {يَوْمَ هُمْ} : يوم بدل من { «يَوْمَ التَّلََاقِ» } ويجوز أن يكون التقدير: اذكر يوم، وأن يكون ظرفا للتلاقي.
و {هُمْ} مبتدأ و {بََارِزُونَ} :
خبره، والجملة في موضع جرّ بإضافة «يوم» إليها. و {لََا يَخْفى ََ} : يجوز أن يكون خبرا أخر، وأن يكون حالا من الضمير في { «بََارِزُونَ» } ، وأن يكون مستأنفا.
{الْيَوْمَ} : ظرف، والعامل فيه { «لِمَنِ» } ، أو ما يتعلّق به الجار. وقيل: هو ظرف للملك.
{لِلََّهِ} : أي: هو لله. وقيل الوقف على الملك، ثم استأنف فقال: هو اليوم لله الواحد أي استقرّ اليوم لله.
17 -و {الْيَوْمَ} الآخر: ظرف ل { «تُجْزى ََ» } .
و {الْيَوْمَ} الأخير: خبر «لا» أي لا ظلم كائن اليوم.
18 -و {إِذِ} بدل من يوم الآزفة.
و {كََاظِمِينَ} : حال من القلوب لأنّ المراد أصحابها.
وقيل: هي حال من الضمير في «لدى» . وقيل هي حال من المفعول في { «أَنْذِرْهُمْ» } .
{وَلََا شَفِيعٍ يُطََاعُ} : يطاع في موضع جرّ صفة لشفيع على اللفظ، أو في موضع رفع على الموضع.
26 -و {أَنْ يُظْهِرَ} : هو في موضع نصب أي أخاف الأمرين.
ويقرأ «أو أن يظهر» أي أخاف أحدهما، وأيهما وقع كان مخوفا.
28 {مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ} : هو في موضع رفع نعتا لمؤمن.