فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 393

ويقرأ بضمّ التاء وفتح الصاد أي تمطرون وهو من قوله: { «مِنَ الْمُعْصِرََاتِ» } .

51 {إِذْ رََاوَدْتُنَّ} : العامل في الظرف خطبكنّ وهو مصدر سمّي به الأمر العظيم ويعمل بالمعنى لأن معناه: ما أردتنّ، أو ما فعلتنّ.

52 {ذََلِكَ لِيَعْلَمَ} أي الأمر ذلك، واللام متعلقة بمحذوف تقديره: أظهر الله ذلك ليعلم.

53 {إِلََّا مََا رَحِمَ رَبِّي} : في «ما» وجهان:

أحدهما هي مصدرية، وموضعها نصب والتقدير: إنّ النفس لأمّارة بالسّوء إلا وقت رحمة ربّي ونظيره: { «وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى ََ أَهْلِهِ إِلََّا أَنْ يَصَّدَّقُوا» } . وقد ذكروا انتصابه على الظرف، وهو كقولك: ما قمت إلا يوم الجمعة.

والوجه الآخر أن تكون «ما» بمعنى من والتقدير إن النفس لتأمر بالسوء إلا لمن رحم ربّي أو إلا نفسا رحمها ربي فإنّها لا تأمر بالسوء.

56 {يَتَبَوَّأُ مِنْهََا حَيْثُ يَشََاءُ} : حيث ظرف ليتبوأ. ويجوز أن يكون مفعولا به، و «منها» يتعلق بيتبوّأ ولا يجوز أن يكون حالا من «حيث» لأنّ حيث لا تتمّ إلا بالمضاف إليه، وتقديم الحال على المضاف إليه لا يجوز. و {يَشََاءُ} بالياء، وفاعله ضمير يوسف.

وبالنون ضمير اسم الله على التعظيم.

ويجوز أن يكون فاعله ضمير يوسف لأنّ مشيئته من مشيئة الله.

واللام في { «لِيُوسُفَ» } زائدة أي مكنّا يوسف.

ويجوز أن تكون زائدة، ويكون المفعول محذوفا أي مكنّا ليوسف الأمور.

ويتبوّأ: حال من يوسف.

62 -لفتيته: يقرأ بالتاء على فعلة، وهو جمع قلّة مثل صبية. وبالنون مثل غلمان، وهو من جموع الكثرة وعلى هذا يكون واقعا موقع جمع القلّة.

{إِذَا انْقَلَبُوا} : العامل في إذا { «يَعْرِفُونَهََا» } .

63 {نَكْتَلْ} : يقرأ بالنون لأن إرساله سبب في الكيل للجماعة. وبالياء على أن الفاعل هو الأخ ولما كان هو السبب نسب الفعل إليه فكأنه هو الذي يكيل للجماعة.

64 {إِلََّا كَمََا أَمِنْتُكُمْ} : في موضع نصب على المصدر أي أمنا كأمني إياكم على أخيه. {خَيْرٌ حََافِظًا} : يقرأ بالألف، وهو تمييز ومثل هذا يجوز إضافته، وقيل: هو حال.

ويقرأ «حفظا» وهو تمييز لا غير.

65 {رُدَّتْ} : الجمهور على ضمّ الراء، وهو الأصل.

ويقرأ بكسرها ووجهه أنه نقل كسرة العين إلى الفاء، كما فعل في قيل وبيع، والمضاعف يشبه المعتلّ.

{مََا نَبْغِي} : «ما» : استفهام في موضع نصب بنبغي ويجوز أن تكون نافية، ويكون في «نبغي» وجهان:

أحدهما بمعنى نطلب، فيكون المفعول محذوفا أي ما نطلب الظلم.

والثاني أن يكون لازما بمعنى ما نتعدّى.

66 {لَتَأْتُنَّنِي بِهِ} : هو جواب قسم على المعنى لأنّ الميثاق بمعنى اليمين.

{إِلََّا أَنْ يُحََاطَ} : هو استثناء من غير الجنس.

ويجوز أن يكون من الجنس ويكون التقدير لتأتنّني به على كلّ حال إلا في حال الإحاطة بكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت