4 {فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} : هو في موضوع الحال من الإنسان، وأراد بالتقويم القوام لأنّ التقويم فعل، وذاك وصف للخالق لا للمخلوق ويجوز أن يكون التقدير: في أحسن قوام التقويم، فحذف
المضاف ويجوز أن تكون «في» زائدة أي قوّمناه أحسن تقويم.
5 {أَسْفَلَ} : هو حال من المفعول ويجوز أن يكون نعتا لمكان محذوف.
7 {فَمََا يُكَذِّبُكَ} : «ما» : استفهام على معنى الإنكار أي ما الذي يحملك أيّها الإنسان على التكذيب بالبعث؟
8 {أَلَيْسَ اللََّهُ بِأَحْكَمِ الْحََاكِمِينَ} أي هو أحكم الحاكمين سبحانه. والله أعلم.
1 {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} : قيل: الباء زائدة، كقول الشاعر:
لا يقرأن بالسّور وقيل: دخلت لتنّبه على البداية باسمه في كل شيء كما قال تعالى: { «بِسْمِ اللََّهِ الرَّحْمََنِ الرَّحِيمِ» } فعلى هذا يجوز أن يكون حالا أي اقرأ مبتدئا باسم ربك.
7 {أَنْ رَآهُ} : هو مفعول له أي يطغى لذلك.
والرؤية هنا بمعنى العلم. ف { «اسْتَغْنى ََ» } : مفعول ثان.
15 {لَنَسْفَعًا} : إذا وقف على هذه النون أبدل منها ألف لسكونها وانفتاح ما قبلها.
و {نََاصِيَةٍ} : بدل من الناصية، وحسن إبدال النكرة من المعرفة لمّا نعتت النكرة. 17 {فَلْيَدْعُ نََادِيَهُ} أي أهل ناديه.
18 -و {الزَّبََانِيَةَ} : فعالية، من الزّبن، وهو الدّفع.
1 -الهاء في: {أَنْزَلْنََاهُ} للقرآن العظيم، ولم يجر له ذكر هنا.
4 {وَالرُّوحُ} : يجوز أن يكون مبتدأ، و {فِيهََا} الخبر، وأن يكون معطوفا على الفاعل.
و «فيها» : ظرف، أو حال.
{بِإِذْنِ رَبِّهِمْ} : يجوز أن تتعلّق الباء ب { «تَنَزَّلُ» } ، وان تكون حالا.
5 {سَلََامٌ هِيَ} : في «سلام» وجهان:
أحدهما هي بمعنى مسلمة أي تسلّم الملائكة على المؤمنين، أو يسلّم بعضهم على بعض.
والثاني هي بمعنى سلامة، أو تسليم فعلى الأول هي مبتدأ، وسلام خبر مقدم. و {حَتََّى} :
متعلقة بسلام أي الملائكة مسلّمة إلى مطلع الفجر.
ويجوز أن يرتفع «هي» بسلام على قول الأخفش، وعلى القول الثاني ليلة القدر ذات تسليم أي ذات سلامة إلى طلوع الفجر، وفيه التقديران الأوّلان ويجوز أن يتعلّق «حتى» بتنزل. و {مَطْلَعِ الْفَجْرِ} بكسر اللام وفتحها لغتان.
وقيل الفتح أقيس.
1 {وَالْمُشْرِكِينَ} : هو معطوف على «أهل» .
و {مُنْفَكِّينَ} : خبر كان.
و {مِنْ أَهْلِ} : حال من الفاعل في { «كَفَرُوا» } .
2 {رَسُولٌ} : هو بدل من البينة، أو خبر مبتدأ محذوف.
و {مِنَ اللََّهِ} : يجوز أن يكون صفة لرسول، أو متعلقا به.
و {يَتْلُوا} : حال من الضمير في الجار، أو صفة لرسول.
ويجوز أن يكون «من الله» حالا من صحف أي يتلو صحفا مطهّرة منزّلة من الله.
3 -و {فِيهََا كُتُبٌ} : الجملة نعت «الصحف» .
5 -و {مُخْلِصِينَ} : حال من الضمير في «يعبدوا» .
و {حُنَفََاءَ} : حال أخرى، أو حال من الضمير في «مخلصين» .
{دِينُ الْقَيِّمَةِ} أي الملّة، أو الأمّة القيمة.
6 {فِي نََارِ جَهَنَّمَ} : هو خبر إن.
و {خََالِدِينَ فِيهََا} : حال من الضمير في الخبر.