فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 393

وقد حكي شاذا ترك التسمية وهذا بعيد لأنّ أبلس لم يستعمل متعديا، ومخرجه أن يكون أقام المصدر مقام الفاعل وحذفه، وأقام المضاف إليه مقامه أي يبلس إبلاس المجرمين.

17 {حِينَ تُمْسُونَ} : الجمهور على الإضافة، والعامل فيه «سبحان» .

وقرئ منوّنا على أن يجعل تمسون صفة له، والعائد محذوف أي تمسون فيه كقوله تعالى:

{ «وَاتَّقُوا يَوْمًا لََا تَجْزِي» } .

18 {وَعَشِيًّا} : هو معطوف على {حِينَ} ، {وَلَهُ الْحَمْدُ} معترض. و {فِي السَّمََاوََاتِ} : حال من الحمد.

24 {وَمِنْ آيََاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ} : فيه ثلاثة أوجه:

أحدها أن «من آياته» حال من البرق أي يريكم البرق كائنا من آياته، إلا أنّ حقّ الواو أن تدخل هنا على الفعل، ولكن لما قدّم الحال وكانت من جملة المعطوف أولاها الواو، وحسّن ذلك أنّ الجارّ والمجرور في حكم الظرف فهو كقوله: { «آتِنََا فِي الدُّنْيََا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً» } .

والوجه الثاني أنّ «أن» محذوفة أي ومن آياته أن يريكم، وإن حذفت «أن» في مثل هذا جاز رفع الفعل.

والثالث أن يكون الموصوف محذوفا أي:

ومن آياته آية يريكم فيها البرق فحذف الموصوف والعائد. ويجوز أن يكون التقدير: ومن آياته شيء، أو سحاب ويكون فاعل يريكم ضمير شيء المحذوف.

25 {مِنَ الْأَرْضِ} : فيه وجهان:

أحدهما هو صفة لدعوة.

والثاني أن يكون متعلّقا بمحذوف، تقديره:

خرجتم من الأرض، ودلّ على المحذوف إذا أنتم تخرجون. ولا يجوز أن يتعلق «من» بتخرجون هذه لأنّ ما بعد إذا لا يعمل فيما قبلها.

27 {وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ} أي البعث أهون عليه في ظنّكم.

وقيل: أهون بمعنى هيّن، كما قالوا: الله أكبر أي كبير.

وقيل: هو أهون على المخلوق لأنّه في الابتداء نقل من نطفة إلى علقة إلى غير ذلك وفي البعث يكمل دفعة واحدة.

28 {فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوََاءٌ} : الجملة في موضع نصب جواب الاستفهام أي هل لكم فتستووا.

وأمّا {تَخََافُونَهُمْ} : ففي موضع الحال من ضمير الفاعل في «سواء» أي فتساووا خائفا بعضكم بعضا مشاركته له في المال أي إذا لم تشارككم عبيدكم في المال، فكيف تشركون في عبادة الله من هو مصنوع الله.

{كَخِيفَتِكُمْ} أي خيفة كخيفتكم.

30 {فِطْرَتَ اللََّهِ} أي الزموا، أو اتّبعوا دين الله.

31 -و {مُنِيبِينَ} : حال من الضمير في الفعل المحذوف.

وقيل: هو حال من ضمير الفاعل في «أقم» لأنّه في المعنى للجميع.

وقيل: فطرة الله مصدر أي فطركم فطرة.

32 {مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا} : هو بدل من المشركين، بإعادة الجار.

34 {لِيَكْفُرُوا} : اللام بمعنى كي.

وقيل: هو أمر بمعنى التوعد كما قال بعده:

{ «فَتَمَتَّعُوا» } .

35 -والسلطان يذكر لأنّه بمعنى الدليل، ويؤنّث لأنّه بمعنى الحجة.

وقيل: هو جمع سليط كرغيف ورغفان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت