فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 393

والثاني هو مجزوم على المعنى لأنّ «من» هنا وإن كانت بمعنى الذي، ولكنها بمعنى الشرط لما فيها من العموم والإبهام ومن هنا دخلت الفاء في خبرها، ونظيره: { «فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ» } في قراءة من جزم.

والعائد من الخبر محذوف تقديره: المحسنين منهم.

ويجوز أن يكون وضع الظاهر موضع المضمر أي لا نضيع أجرهم.

92 {لََا تَثْرِيبَ} : في خبر «لا» وجهان:

أحدهما قوله: { «عَلَيْكُمُ» } فعلى هذا ينتصب { «الْيَوْمَ» } بالخبر. وقيل ينتصب اليوم ب { «يَغْفِرُ» } .

والثاني الخبر { «الْيَوْمَ» } ، وعليكم يتعلّق بالظرف أو بالعامل في الظّرف، وهو الاستقرار.

وقيل: مي للتبيين كاللام في قولهم: سقيا لك ولا يجوز أن تتعلق «على» بتثريب، ولا نصب اليوم به، لأن اسم «لا» إذا عمل ينوّن.

93 {بِقَمِيصِي} : يجوز أن يكون مفعولا به أي احملوا قميصي. ويجوز أن يكون حالا أي اذهبوا وقميصي معكم.

و {بَصِيرًا} : حال في الموضعين.

100 {سُجَّدًا} : حال مقدّرة، لأنّ السجود يكون بعد الخرور.

{رُءْيََايَ مِنْ قَبْلُ} : الظرف حال من «رؤياي» لأنّ المعنى رؤياي التي كانت من قبل والعامل فيها هذا. ويجوز أن يكون ظرفا للرّؤيا أي تأويل رؤياي في ذلك الوقت.

ويجوز أن يكون العامل فيها { «تَأْوِيلُ» } لأنّ التأويل كان من حين وقوعها هكذا، والآن ظهر له.

و {قَدْ جَعَلَهََا} : حال مقدرة ويجوز أن تكون مقارنة.

و {حَقًّا} : صفة مصدر أي جعلا حقّا.

ويجوز أن يكون مفعولا ثانيا وجعل بمعنى صيّر. ويجوز أن يكون حالا أي وضعها صحيحة.

ويجوز أن يكون «حقّا» مصدرا من غير لفظ الفحل بل من معناه لأن جعلها في معنى حقّقها، وحقّا في معنى تحقيق.

{وَقَدْ أَحْسَنَ بِي} : قبل الباء بمعنى إلى.

وقيل: هي على بابها، والمفعول محذوف، تقديره:

وقد أحسن صنعه بي.

و {إِذْ} : ظرف لأحسن، أو لصنعه.

101 {مِنَ الْمُلْكِ} ، و { «مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحََادِيثِ» } : قيل المفعول محذوف أي عظيما من الملك، وحظّا من التأويل.

وقيل: هي زائدة. وقيل «من» لبيان الجنس. 105 {وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ} : الجمهور على الجر عطفا على السموات، والضمير في { «عَلَيْهََا» } للآية. وقيل الأرض فيكون يمرّون حالا منها وقيل: منها ومن السموات.

ومعنى يمرّون يشاهدون، أو يعلمون.

ويقرأ «والأرض» بالنصب أي ويسلكون الأرض، وفسّره «يمرون» .

ويقرأ بالرفع على الابتداء.

107 -و {بَغْتَةً} : مصدر في موضع الحال.

108 -و {أَدْعُوا إِلَى اللََّهِ} : مستأنف.

وقيل: حال من الياء.

و {عَلى ََ بَصِيرَةٍ} : حال أي مستيقنا.

{وَمَنِ اتَّبَعَنِي} : معطوف على ضمير الفاعل في ادعو.

ويجوز أن يكون مبتدأ أي: ومن اتبعني كذلك.

109 -و {مِنْ أَهْلِ الْقُرى ََ} : صفة لرجال، او حال من المجرور.

110 {قَدْ كُذِبُوا} : يقرأ بضمّ الكاف وتشديد الذال وكسرها أي علموا أنهم نسبوا إلى التكذيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت