فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 393

شيئا كائنا من أمر الله.

42 {سَمََّاعُونَ لِلْكَذِبِ} : أي هم سمّاعون، ومثله { «أَكََّالُونَ لِلسُّحْتِ» } . والسّحت والسّحت لغتان، وقد قرئ بهما.

{فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا} : في موضع المصدر أي ضررا.

43 {وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ} : كيف في موضع نصب على الحال من الضمير الفاعل في «يحكّمونك» .

{وَعِنْدَهُمُ التَّوْرََاةُ} : جملة في موضع الحال والتوراة مبتدأ، وعندهم الخبر.

ويجوز أن ترفع التوراة بالظرف.

{فِيهََا حُكْمُ اللََّهِ} : في موضع الحال، والعامل فيها ما في «عند» : من معنى الفعل، وحكم الله مبتدأ، أو معمول الظرف.

44 {فِيهََا هُدىً وَنُورٌ} : في موضع الحال من التوراة.

{يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ} : جملة في موضع الحال من الضمير المجرور في «فيها» .

{لِلَّذِينَ هََادُوا} : اللّام تتعلّق بيحكم.

{وَالرَّبََّانِيُّونَ وَالْأَحْبََارُ} : عطف على «النّبيون» . {بِمَا اسْتُحْفِظُوا} :

يجوز أن يكون بدلا من قوله:

«بها» في قوله: { «يَحْكُمُ بِهَا» } وقد أعاد الجارّ لطول الكلام، وهو جائز أيضا وإن لم يطل.

وقيل: الرّبانيّون مرفوع بفعل محذوف والتقدير:

ويحكم الربانيّون والأحبار بما استحفظوا.

وقيل: هو مفعول به، أي يحكمون بالتوراة بسبب استحفاظهم ذلك. و «ما» بمعنى الذي أي بما استحفظوه.

{مِنْ كِتََابِ اللََّهِ} : حال من المحذوف، أو من «ما» .

و {عَلَيْهِ} : يتعلّق ب { «شُهَدََاءَ» } .

45 {النَّفْسَ بِالنَّفْسِ} : بالنفس في موضع رفع خبر أنّ، وفيه ضمير.

وأمّا: { «الْعَيْنَ» } : إلى قوله تعالى: { «وَالسِّنَّ» } فيقرأ بالنصب عطفا على ما عملت فيه أن، وبالرفع فيه ثلاثة أوجه:

أحدها هو مبتدأ والمجرور خبره، وقد عطف جملا على جملة.

والثاني أنّ المرفوع منها معطوف على الضمير في قوله: { «بِالنَّفْسِ» } ، والمجرورات على هذا أحوال مبيّنة للمعنى، لأنّ المرفوع على هذا فاعل للجار، وجاز العطف من غير توكيد كقوله تعالى: { «مََا أَشْرَكْنََا وَلََا آبََاؤُنََا» } .

والثالث أنها معطوفة على المعنى لأن معنى كتبنا عليهم: قلنا لهم النفس بالنفس.

ولا يجوز أن يكون معطوفا على أنّ وما عملت فيه لأنها وما عملت فيه في موضع نصب.

وأما قوله: { «وَالْجُرُوحَ» } فيقرأ بالنصب حملا على النفس، وبالرفع، وفيه الأوجه الثلاثة.

ويجوز أن يكون مستأنفا أي والجروح قصاص في شريعة محمد.

والهاء في { «بِهِ» } للقصاص.

و {فَهُوَ} : كناية عن التصدّق، والهاء في «له» للمتصدّق. 46 {مُصَدِّقًا} الأولى: حال من عيسى.

و {مِنَ التَّوْرََاةِ} : حال من «ما» ، أو من الضمير في الظرف.

و {فِيهِ هُدىً} : جملة في موضع الحال من الإنجيل.

{وَمُصَدِّقًا} الثاني: حال أخرى من الإنجيل.

وقيل: من عيسى أيضا.

{وَهُدىً وَمَوْعِظَةً} : حال من الإنجيل أيضا.

ويجوز أن يكون من عيسى أي هاديا وواعظا، أو ذا هدى وذا موعظة.

ويجوز أن يكون مفعولا من أجله أي قفّينا للهدى، أو وآتيناه الإنجيل للهدى.

وقد قرئ في الشاذ بالرفع أي وفي الإنجيل هدى وموعظة وكرّر الهدى توكيدا.

47 {وَلْيَحْكُمْ} : يقرأ بسكون اللام والميم على الأمر.

ويقرأ بكسر اللام وفتح الميم على أنها لام كي أي وقفّينا ليؤمنوا وليحكم.

48 {بِالْحَقِّ} : حال من الكتاب.

{مُصَدِّقًا} : حال من الضمير في قوله:

بالحق، ولا يكون حالا من الكتاب إذ لا يكون حالان لعامل واحد.

{وَمُهَيْمِنًا} : حال أيضا. و { «مِنَ الْكِتََابِ» } حال من «ما» ، أو من الضمير في الظرف.

والكتاب الثاني جنس.

وأصل مهيمن مؤيمن لأنه مشتق من الأمانة لأن المهيمن الشاهد، وليس في الكلام همن حتى تكون الهاء أصلا.

{عَمََّا جََاءَكَ} : في موضع الحال أي عادلا عما جاءك.

و {مِنَ الْحَقِّ} : حال من الضمير في «جاءك» ، أو من «ما» .

{لِكُلٍّ جَعَلْنََا مِنْكُمْ} : لا يجوز أن يكون منكم صفة لكل لأن ذلك يوجب الفصل بين الصفة والموصوف بالأجنبي الذي لا تشديد فيه للكلام، ويوجب أيضا أن يفصل بين جعلنا وبين معمولها، وهو { «شِرْعَةً» } وإنما يتعلّق بمحذوف، تقديره أعني.

و «جعلنا» هاهنا إن شئت جعلتها المتعدّية إلى مفعول واحد وإن شئت جعلتها بمعنى صيّرنا.

{وَلََكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ} : اللام تتعلّق بمحذوف، تقديره: ولكن فرّقكم ليبلوكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت