20 {يُصْهَرُ} بالتخفيف. وقرئ بالتشديد للتكثير، والجملة حال من الحميم.
22 {كُلَّمََا} : العامل فيها { «أُعِيدُوا» } .
و { «مِنْ غَمٍّ» } : بدل بإعادة الخافض بدل الاشتمال. وقيل: الاولى لابتداء الغاية، والثانية بمعنى من أجل.
{وَذُوقُوا} ، أي وقيل لهم، فحذف القول.
23 {يُحَلَّوْنَ} : يقرأ بالتشديد من التّحلية بالحلي.
ويقرأ بالتخفيف من قولك: احلي: البس الحلي، وهو من حليت المرأة تحلى إذا لبست الحلي ويجوز أن تكون من حلى بعيني كذا إذا حسن. وتكون «من» زائدة، أو يكون المفعول محذوفا.
و {مِنْ أَسََاوِرَ} : نعت له. وقيل: هو من حليت بكذا إذا ظفرت به.
و {مِنْ ذَهَبٍ} : نعت لأساور.
{وَلُؤْلُؤًا} : معطوف على أساور، لا على ذهب لانّ السوار لا يكون من لؤلؤ في العادة، ويصحّ أن يكون حليا.
ويقرأ بالنصب عطفا على موضع من أساور.
وقيل: هو منصوب بفعل محذوف، تقديره:
ويعطون لؤلؤا.
والهمزة أو تركه لغتان قرئ بهما. 24 {مِنَ الْقَوْلِ} :
هو حال من الطّيب، أو من الضمير فيه.
25 {وَيَصُدُّونَ} :
حال من الفاعل في { «كَفَرُوا» } .
وقيل: هو معطوف على المعنى إذ التقدير: يكفرون ويصدّون، أو كفروا وصدّوا والخبر على هذين محذوف، تقديره: معذّبون، دلّ عليه آخر الآية.
وقيل الواو زائدة وهو الخبر.
و {جَعَلْنََاهُ} : يتعدّى إلى مفعولين فالضمير هو الأول، وفي الثاني ثلاثة أوجه:
أحدها { «لِلنََّاسِ» } وقوله تعالى: { «سَوََاءً» } خبر مقدّم، وما بعده المبتدأ، والجملة حال إمّا من الضمير الذي هو الهاء، أو من الضمير في الجار.
والوجه الثاني أن يكون للناس حالا، والجملة بعده في موضع المفعول الثاني.
والثالث أن يكون المفعول الثاني سواء على قراءة من نصب، و { «الْعََاكِفُ» } : فاعل سواء.
ويجوز أن يكون «جعل» متعديا إلى مفعول واحد وللناس حال، أو مفعول تعدّى إليه بحرف الجر.
وقرئ «العاكف» بالجر على أن يكون بدلا من الناس، وسواء على هذا نصب لا غير.
{وَمَنْ يُرِدْ} : الجمهور على ضمّ الياء من الإرادة.
ويقرأ شاذّا بفتحها من الورود فعلى هذا يكون { «بِإِلْحََادٍ» } حالا أي متلبّسا بإلحاد، وعلى الأول تكون الباء زائدة. وقيل المفعول محذوف أي تعدّيا بإلحاد.
و {بِظُلْمٍ} : بدل بإعادة الجار. وقيل: هو حال أيضا أي إلحادا ظالما.
وقيل: التقدير: إلحادا بسبب الظّلم.
26 {وَإِذْ بَوَّأْنََا} اي اذكر، و {مَكََانَ الْبَيْتِ} : ظرف واللام في لإبراهيم زائدة أي أنزلناه مكان البيت والدليل عليه قوله تعالى: { «وَلَقَدْ بَوَّأْنََا بَنِي إِسْرََائِيلَ» } . وقيل: اللام غير زائدة، والمعنى هيأنا.
{أَنْ لََا تُشْرِكْ} : تقديره: قائلين له، لا تشرك فان مفسّره للقول. وقيل: هي مصدرية أي فعلنا ذلك لئلا تشرك، وجعل النهى صلة وقوّى ذلك قراءة من قرأ بالياء.
{وَالْقََائِمِينَ} أي المقيمين. وقيل: أراد المصلّين.
27 {وَأَذِّنْ} : يقرأ بالتشديد والتخفيف والمدّ أي أعلم الناس بالحج.
{رِجََالًا} : حال، وهو جمع راجل.
ويقرأ بضم الراء مع التخفيف، وهو قليل في الجمع.
ويقرأ بالضم والتّشديد، مثل صائم وصوام.
ويقرأ رجالى مثل عجالى.
{وَعَلى ََ كُلِّ ضََامِرٍ} : في موضع الحال أيضا أي وركبانا. وضامر بغير هاء للمذكر والمؤنث.
و {يَأْتِينَ} : محمول على المعنى، والمعنى:
وركبانا على ضوامر يأتين فهو صفة لضامر.
وقرئ شاذّا «يأتون» أي يأتون على كل ضامر. وقيل: يأتون مستأنف.
و {مِنْ كُلِّ فَجٍّ} : يتعلّق به.
28 {لِيَشْهَدُوا} : يجوز أن تتعلّق اللام بأذّن، وأن تتعلّق بيأتوك. والله أعلم.
30 {ذََلِكَ} أي الأمر ذلك.
{فَهُوَ خَيْرٌ} : هو ضمير التعظيم الذي دلّ عليه يعظّم.
{إِلََّا مََا يُتْلى ََ} : يجوز أن يكون الاستثناء منقطعا لانّ بهيمة الأنعام ليس فيها محرّم ويجوز أن يكون متصلا ويصرف إلى ما حرمّ منها بسبب.
عارض كالموت ونحوه.
{مِنَ الْأَوْثََانِ} : «من» لبيان الجنس أي اجتنبوا الرّجس من هذا القبيل، وهو بمعنى ابتداء الغاية هنا.
31 {حُنَفََاءَ} : هو حال. و {غَيْرَ مُشْرِكِينَ} كذلك.
{فَكَأَنَّمََا خَرَّ} أي يخرّ، ولذلك عطف عليه قوله تعالى: { «فَتَخْطَفُهُ» } . ويجوز أن يكون التقدير:
فهو يخطفه فيكون عطف الجملة على الجملة الأولى، وفيها قراءات قد ذكرت في أول البقرة.
32 {فَإِنَّهََا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} : في الضمير المؤنث وجهان:
أحدهما هو ضمير الشعائر، والمضاف محذوف، تقديره: فإنّ تعظيمها، والعائد على «من» محذوف: أي فإن تعظيمها منه، أو من تقوى القلوب منهم. ويخرج على قول الكوفيين أن يكون التقدير: من تقوى قلوبهم، والألف واللام بدل من الضمير.