57 {أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا} : عدّاه
{أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا} : عدّاه بنفسه لأنّ معنى نمكّن نجعل وقد صرح به في قوله: { «أَوَلَمْ يَرَوْا أَنََّا جَعَلْنََا حَرَمًا» } .
و {آمِنًا} أي من الخسف، وقصد الجبابرة.
ويجوز أن يكون بمعنى يؤمن من لجأ إليه، أو ذا أمن.
و {رِزْقًا} : مصدر من معنى يجبي.
58 {وَكَمْ} في موضع نصب ب أهلكنا.
و {مَعِيشَتَهََا} : نصب ببطرت لأنّ معناه كفرت نعمتها، أو جهلت شكر معيشتها فحذف المضاف.
وقيل التقدير: في معيشتها، وقد ذكر في:
{ «سَفِهَ نَفْسَهُ» } .
و {لَمْ تُسْكَنْ} : حال، والعامل فيها الإشارة.
ويجوز أن تكون في موضع رفع على ما ذكر في قوله تعالى: { «وَهََذََا بَعْلِي شَيْخًا» } .
{إِلََّا قَلِيلًا} أي زمانا قليلا.
60 {فَمَتََاعُ الْحَيََاةِ الدُّنْيََا} أي فالمؤتى متاع. 61 {ثُمَّ هُوَ} : من أسكن الهاء شبّه «ثمّ» بالواو والفاء.
63 {هََؤُلََاءِ} : فيه وجهان:
أحدهما هو مبتدأ و { «الَّذِينَ أَغْوَيْنََا» } : صفة لخبر هؤلاء المحذوف أي هؤلاء هم الذين أغوينا.
و {أَغْوَيْنََاهُمْ} : مستأنف ذكره أبو عليّ في التذكرة قال: ولا يجوز أن يكون أغويناهم خبرا، والذين أغوينا صفة لأنّه ليس فيه زيادة على ما في صفة المبتدأ.
فإن قلت: فقد وصله بقوله تعالى: { «كَمََا غَوَيْنََا» } وفيه زيادة؟
قيل: الزيادة بالظّرف لا تصيّره أصلا في الجملة، لأنّ الظروف فضلات.
وقال غيره وهو الوجه الثاني: لا يمتنع أن يكون هؤلاء مبتدأ، والذين صفة، وأغويناهم الخبر من أجل ما اتّصل به، وأن كان ظرفا لأنّ الفضلات في بعض المواضع تلزم، كقولك:
زيد عمرو في داره. {مََا كََانُوا إِيََّانََا يَعْبُدُونَ} : «ما» نافية.
وقيل: هي مصدرية، والتقدير: ممّا كانوا يعبدون أي من عبادتهم إيانا.
68 {مََا كََانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} : «ما» هاهنا نفي أيضا.
وقيل: هي مصدرية أي يختار اختيارهم، بمعنى مختارهم.
71 {سَرْمَدًا} : يجوز أن يكون حالا من الليل، وأن يكون مفعولا ثانيا لجعل.
و {إِلى ََ} : يتعلّق بسرمدا، أو يجعل، أو يكون صفة لسرمدا.
73 {اللَّيْلَ وَالنَّهََارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ} :
التقدير: جعل لكم الليل لتسكنوا فيه، والنهار لتبتغوا من فضله، ولكن مزج اعتمادا على فهم المعنى.
75 -و {هََاتُوا} : قد ذكر في البقرة.
76 {مََا إِنَّ مَفََاتِحَهُ} : «ما» : بمعنى الذي في موضع نصب بآتينا وإن واسمها وخبرها صلة الذي، ولهذا كسرت «إن» .