فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 393

و {وَحِيدًا} : حال من التاء في { «خَلَقْتُ» } ، أو

28 {لََا تُبْقِي} : يجوز أن يكون حالا من { «سَقَرَ» } ، والعامل فيها معنى التعظيم، وأن يكون مستأنفا أي هي لا تبقي.

29 -و {لَوََّاحَةٌ} بالرفع أي هي لوّاحة.

وبالنصب مثل لا تبقي، أو حال من الضمير في أي الفعلين شئت.

31 {جُنُودَ رَبِّكَ} : هو مفعول يلزم تقديمه ليعود الضمير إلى مذكور.

33 -و {أَدْبَرَ} ، ودبر، لغتان.

ويقرأ إذ، وإذا.

36 {نَذِيرًا} : في نصبه أوجه:

أحدها هو حال من الفاعل في قم، في أول السورة.

والثاني من الضمير في «فانذر» حال مؤكدة.

والثالث هو حال من الضمير في «إحدى» .

والرابع هو حال من نفس إحدى.

والخامس حال من الكبر، أو من الضمير فيها.

والسادس حال من اسم إنّ.

والسابع أنّ نذيرا في معنى إنذار أي فأنذر إنذارا أو إنها لإحدى الكبر لإنذار البشر.

وفي هذه الأقوال ما لا نرتضيه ولكن حكيناها.

والمختار أن يكون حالا ممّا دلّت عليه الجملة، تقديره:

عظمت عليه نذيرا. 37 {لِمَنْ شََاءَ} : هو بدل بإعادة الجار.

40 {فِي جَنََّاتٍ} : يجوز أن يكون حالا من أصحاب اليمين، وأن يكون حالا من الضمير في { «يَتَسََاءَلُونَ» } .

43 {لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ} : هذه الجملة سدّت مسدّ الفاعل، وهو جواب ما سلككم.

49 -و {مُعْرِضِينَ} : حال من الضمير في الجار.

50 -و {كَأَنَّهُمْ} : حال هي بدل من «معرضين» ، أو من الضمير فيه.

و {مُسْتَنْفِرَةٌ} بالكسر: نافرة، وبالفتح منفّرة.

51 {فَرَّتْ} : حال، و «قد» معها مقدّرة، أو خبر آخر.

52 -و {مُنَشَّرَةً} بالتشديد على التكثير، وبالتخفيف وسكون النون من أنشرت، إما بمعنى أمر بنشرها ومكّن منه مثل ألحمتك عرض فلان أو بمعنى منشورة، مثل أحمدت الرجل أو بمعنى أنشر الله الميت أي أحياء فكأنه أحيا ما فيها بذكره.

54 -والهاء في {إِنَّهُ} للقرآن، أو للوعيد.

56 {إِلََّا أَنْ يَشََاءَ اللََّهُ} أي إلا وقت مشيئة الله عز وجلّ.

1 -في {لََا} وجهان:

أحدهما هي زائدة، كما زيدت في قوله تعالى: { «لِئَلََّا يَعْلَمَ» } .

والثاني ليست زائدة، وفي المعنى وجهان:

أحدهما هي نفي للقسم بها كما نفى القسم بالنفس.

والثاني أن «لا» ردّ لكلام مقدّر لأنهم قالوا: أنت مفتر على الله في قولك: نبعث فقال: لا، ثم ابتداء فقال أقسم، وهذا كثير في الشعر، فإنّ واو العطف تأتي في مبادئ القصائد كثيرا، يقدر هناك كلام يعطف عليه.

وقرئ: «لأقسم» . وفي الكلام وجهان:

أحدهما هي لام التوكيد دخلت على الفعل المضارع كقوله تعالى: { «وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ» } ، وليست لام القسم.

والثاني هي لام القسم، ولم تصحبها النون اعتمادا على المعنى ولأنّ خبر الله صدق فجاز أن يأتي من غير توكيد.

وقيل: شبهت الجملة الفعلية بالجملة الاسمية كقوله تعالى: { «لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ» } .

4 {قََادِرِينَ} أي بل نجمعها فقادرين حال من الفاعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت