فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 393

39 {أَنِ اقْذِفِيهِ} : يجوز أن تكون «أن» مصدرية بدلا من { «مََا يُوحى ََ» } ، أو على تقدير: هو أن اقذفيه ويجوز أن تكون بمعنى: أي.

{فَلْيُلْقِهِ} : أمر للغائب.

و {مِنِّي} : تتعلّق بألقيت ويجوز أن تكون نعتا لمحبة.

{وَلِتُصْنَعَ} : أي لتحبّ ولتصنع.

ويقرأ على لفظ الأمر أي ليصنعك غيرك بأمري.

ويقرأ بكسر اللام وفتح التاء والعين أي لتفعل ما آمرك بمرأى مني.

{إِذْ تَمْشِي} : يجوز أن يتعلّق بأحد الفعلين، وأن يكون بدلا من إذ الأولى. لأن مشي أخته كان منّة عليه وأن يكون التقدير: اذكر إذ تمشي.

و {فُتُونًا} : مصدر مثل القعود ويجوز أن يكون جمعا، تقديره: بفتون كثيرة، أي بأمور تختبر بها.

و {عَلى ََ قَدَرٍ} : حال أي موافقا لما قدر لك.

45 {أَنْ يَفْرُطَ} : الجمهور على فتح الياء وضمّ الراء فيجوز أن يكون التقدير: أن يفرط علينا منه قول فأضمر القول لدلالة الحال عليه، كما تقول: فرط مني قول. وأن يكون الفاعل ضمير فرعون، كما كان في { «يَطْغى ََ» } .

49 {فَمَنْ رَبُّكُمََا يََا مُوسى ََ} : أي وهارون، فحذف للعلم به.

ويجوز أن يكون طلب الإخبار من موسى وحده إذ كان هو الأصل ولذلك قال: { «قََالَ رَبُّنَا الَّذِي» } . 50و {خَلْقَهُ} : مفعول أول، و {كُلَّ شَيْءٍ} ثان أي أعطى مخلوقه كلّ شيء.

وقيل: هو على وجهه، والمعنى أعطى كلّ شيء مخلوق خلقه أي هو الذي ابتدعه.

ويقرأ «خلقه» على الفعل والمفعول الثاني محذوف للعلم به.

52 {عِلْمُهََا} : مبتدأ، وفي الخبر عدة أوجه:

أحدها {عِنْدَ رَبِّي} ، و {فِي كِتََابٍ} على هذا معمول الخبر، أو خبر ثان، أو حال من الضمير في «عند» .

والثاني أن يكون الخبر في كتاب، وعند حال، والعامل فيها الظّرف الذي بعدها على قول الأخفش.

وقيل: يكون حالا من المضاف إليه في «علمها» . وقيل:

يكون ظرفا للظرف الثاني. وقيل: هو ظرف للعلم.

والثالث أن يكون الظرفان خبرا واحدا، مثل هذا حلوّ حامض، ولا يجوز أن يكون «في كتاب» متعلقا بعلمها، و «عند» الخبر لأن المصدر لا يعمل فيما بعد خبره.

{لََا يَضِلُّ} : في موضع جرّ صفة لكتاب، وفي التقدير وجهان:

أحدهما لا يضلّ ربّي عن حفظه.

والثاني لا يضلّ الكتاب ربي أي عنه فيكون «ربي» مفعولا. ويقرأ بضم الياء أي [لا] يضلّ أحد ربي عن علمه.

ويجوز أن يكون ربي فاعلا أي لا يجد الكتاب ضالا أي ضائعا كقوله تعالى: { «ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ» } .

ومفعول «ينسى» محذوف أي ولا ينساه.

ويقرأ بضم الياء أي لا ينسى أحد ربى أو لا ينسى الكتاب.

53 {مَهْدًا} : هو مصدر وصف به ويجوز أن يكون التقدير: ذات مهد.

ويقرأ مهادا مثل فراش ويجوز أن يكون جمع مهد.

{شَتََّى} : جمع شتيت، مثل مريض ومرضى، وهو صفة لأزواج، أو لنبات.

54 -و {النُّهى ََ} : جمع نهية. وقيل: هو مفرد.

58 {بِسِحْرٍ مِثْلِهِ} : يجوز أن يتعلّق بلنأتينّك، وأن يكون حالا من الفاعلين.

{فَاجْعَلْ بَيْنَنََا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا} : هو هاهنا مصدر لقوله تعالى: { «لََا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلََا أَنْتَ مَكََانًا» } أي في مكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت