39 {أَنِ اقْذِفِيهِ} : يجوز أن تكون «أن» مصدرية بدلا من { «مََا يُوحى ََ» } ، أو على تقدير: هو أن اقذفيه ويجوز أن تكون بمعنى: أي.
{فَلْيُلْقِهِ} : أمر للغائب.
و {مِنِّي} : تتعلّق بألقيت ويجوز أن تكون نعتا لمحبة.
{وَلِتُصْنَعَ} : أي لتحبّ ولتصنع.
ويقرأ على لفظ الأمر أي ليصنعك غيرك بأمري.
ويقرأ بكسر اللام وفتح التاء والعين أي لتفعل ما آمرك بمرأى مني.
{إِذْ تَمْشِي} : يجوز أن يتعلّق بأحد الفعلين، وأن يكون بدلا من إذ الأولى. لأن مشي أخته كان منّة عليه وأن يكون التقدير: اذكر إذ تمشي.
و {فُتُونًا} : مصدر مثل القعود ويجوز أن يكون جمعا، تقديره: بفتون كثيرة، أي بأمور تختبر بها.
و {عَلى ََ قَدَرٍ} : حال أي موافقا لما قدر لك.
45 {أَنْ يَفْرُطَ} : الجمهور على فتح الياء وضمّ الراء فيجوز أن يكون التقدير: أن يفرط علينا منه قول فأضمر القول لدلالة الحال عليه، كما تقول: فرط مني قول. وأن يكون الفاعل ضمير فرعون، كما كان في { «يَطْغى ََ» } .
49 {فَمَنْ رَبُّكُمََا يََا مُوسى ََ} : أي وهارون، فحذف للعلم به.
ويجوز أن يكون طلب الإخبار من موسى وحده إذ كان هو الأصل ولذلك قال: { «قََالَ رَبُّنَا الَّذِي» } . 50و {خَلْقَهُ} : مفعول أول، و {كُلَّ شَيْءٍ} ثان أي أعطى مخلوقه كلّ شيء.
وقيل: هو على وجهه، والمعنى أعطى كلّ شيء مخلوق خلقه أي هو الذي ابتدعه.
ويقرأ «خلقه» على الفعل والمفعول الثاني محذوف للعلم به.
52 {عِلْمُهََا} : مبتدأ، وفي الخبر عدة أوجه:
أحدها {عِنْدَ رَبِّي} ، و {فِي كِتََابٍ} على هذا معمول الخبر، أو خبر ثان، أو حال من الضمير في «عند» .
والثاني أن يكون الخبر في كتاب، وعند حال، والعامل فيها الظّرف الذي بعدها على قول الأخفش.
وقيل: يكون حالا من المضاف إليه في «علمها» . وقيل:
يكون ظرفا للظرف الثاني. وقيل: هو ظرف للعلم.
والثالث أن يكون الظرفان خبرا واحدا، مثل هذا حلوّ حامض، ولا يجوز أن يكون «في كتاب» متعلقا بعلمها، و «عند» الخبر لأن المصدر لا يعمل فيما بعد خبره.
{لََا يَضِلُّ} : في موضع جرّ صفة لكتاب، وفي التقدير وجهان:
أحدهما لا يضلّ ربّي عن حفظه.
والثاني لا يضلّ الكتاب ربي أي عنه فيكون «ربي» مفعولا. ويقرأ بضم الياء أي [لا] يضلّ أحد ربي عن علمه.
ويجوز أن يكون ربي فاعلا أي لا يجد الكتاب ضالا أي ضائعا كقوله تعالى: { «ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ» } .
ومفعول «ينسى» محذوف أي ولا ينساه.
ويقرأ بضم الياء أي لا ينسى أحد ربى أو لا ينسى الكتاب.
53 {مَهْدًا} : هو مصدر وصف به ويجوز أن يكون التقدير: ذات مهد.
ويقرأ مهادا مثل فراش ويجوز أن يكون جمع مهد.
{شَتََّى} : جمع شتيت، مثل مريض ومرضى، وهو صفة لأزواج، أو لنبات.
54 -و {النُّهى ََ} : جمع نهية. وقيل: هو مفرد.
58 {بِسِحْرٍ مِثْلِهِ} : يجوز أن يتعلّق بلنأتينّك، وأن يكون حالا من الفاعلين.
{فَاجْعَلْ بَيْنَنََا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا} : هو هاهنا مصدر لقوله تعالى: { «لََا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلََا أَنْتَ مَكََانًا» } أي في مكان.