فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 393

{وَسََاءَتْ} : أي ساءت النار.

{مُرْتَفَقًا} : أي متكأ، أو معناه المنزل.

30 {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا} : في خبر إنّ ثلاثة أوجه:

أحدها {أُولََئِكَ لَهُمْ جَنََّاتُ عَدْنٍ} ، وما بينهما معترض مسدّد.

والثاني تقديره: لا نضيع أجر من أحسن عملا منهم، فحذف العائد للعلم به.

والثالث أن قوله تعالى: { «مَنْ أَحْسَنَ» } عامّ، فيدخل فيه الذين آمنوا وعملوا الصالحات، ويغني ذلك عن ضمير، كما أغنى دخول زيد تحت الرجل في باب نعم عن ضمير. يعود عليه.

وعلى هذين الوجهين قد جعل خبر إن الجملة التي فيها إنّ.

31 {مِنْ أَسََاوِرَ} : يجوز أن تكون «من» زائدة على قول الأخفش ويدلّ عليه قوله: { «وَحُلُّوا أَسََاوِرَ» } .

ويجوز أن تكون غير زائدة أي شيئا من أساور فتكون لبيان الجنس، أو للتبعيض.

و {مِنْ ذَهَبٍ} : «من» فيه لبيان الجنس، أو للتبعيض وموضعها جرّ نعتا لأساور ويجوز أن تتعلق بيحلّون.

وأساور: جمع أسورة، وأسورة جمع سوار، وقيل: هو جمع أسوار.

{مُتَّكِئِينَ} : حال إما من الضمير في تحتهم، أو من الضمير في يحلّون، أو يلبسون.

والسندس: جمع سندسة. وإستبرق: جمع إستبرقة، وقيل هما جنسان.

32 {مَثَلًا رَجُلَيْنِ} : التقدير: مثلا مثل رجلين.

و {جَعَلْنََا} : تفسير المثل، فلا موضع له.

ويجوز أن يكون موضعه نصبا نعتا لرجلين كقولك: مررت برجلين جعل لأحدهما جنة.

33 {كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ} : مبتدأ، و { «آتَتْ» } خبره، وأفرد الضمير حملا على لفظ كلتا.

{وَفَجَّرْنََا} بالتخفيف، والتشديد.

و {خِلََالَهُمََا} : ظرف، والثّمر بضمتين:

جمع ثمار، فهو جمع الجمع، مثل كتاب وكتب.

ويجوز تسكين الميم تخفيفا.

ويقرأ: «ثمرا» جمع ثمرة.

35 {وَدَخَلَ جَنَّتَهُ} : إنّما أفرد، ولم يقل جنّتيه، لأنهما جميعا ملكه فصارا كالشيء الواحد. وقيل: اكتفاء بالواحدة عن الثنتين كما يكتفى بالواحد عن الجمع، وهو كقول الهذلي:

والعين بعدهم كأنّ حداقها سملت بشوك فهي عور تدمع 36 {خَيْرًا مِنْهََا} :

يقرأ على الإفراد، والضمير لجنّته. وعلى التثنية، والضمير للجنّتين.

38 {لََكِنَّا هُوَ} :

الأصل لكن أنا، فألقيت حركة الهمزة على النون، وقيل حذفت حذفا، وأدغمت النون في النون.

والجيّد حذف الألف في الوصل وإثباتها في الوقف لأنّ أنا كذلك، والألف فيه زائدة لبيان الحركة.

ويقرأ بإثباتها في الحالين. وأنا مبتدأ، و {هُوَ} مبتدأ ثان، و {اللََّهُ} : مبتدأ ثالث و {رَبِّي} الخبر، والياء عائدة على المبتدأ الأول.

ولا يجوز أن تكون لكن المشددة العاملة نصبا، إذ لو كان كذلك لم يقع بعدها هو، لأنه ضمير مرفوع ويجوز أن يكون اسم الله بدلا من هو.

39 {مََا شََاءَ اللََّهُ} : في «ما» وجهان:

أحدهما هي بمعنى الذي، وهو مبتدأ والخبر محذوف أو خبر مبتدأ محذوف أي الأمر ما شاء الله.

والثاني هي شرطية في موضع نصب ب يشاء، والجواب محذوف أي ما شاء الله كان.

{إِلََّا بِاللََّهِ} : في موضع رفع خبره.

{أَنَا} : فيه وجهان:

أحدهما هي فاصلة بين المفعولين.

والثاني هي توكيد للمفعول الأول، فموضعها نصب.

ويقرأ «أقلّ» بالرفع على أن يكون أنا مبتدأ، وأقل خبره، والجملة في موضع المفعول الثاني.

40 {حُسْبََانًا} : هو جمع حسبانة.

41 -و {غَوْرًا} : مصدر بمعنى الفاعل أي غائرا.

وقيل التقدير: ذا غور. 42 {يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ} : هذا هو المشهور.

ويقرأ «تقلّب» أي تتقلب كفّاه بالرفع.

{عَلى ََ مََا أَنْفَقَ} : يجوز أن يتعلق بيقلّب، وأن يكون حالا أي متحسّرا على ما أنفق فيها أي في عمارتها.

{وَيَقُولُ} : يجوز أن يكون حالا من الضمير في «يقلب» ، وأن يكون معطوفا على «يقلب» .

43 {وَلَمْ تَكُنْ لَهُ} : يقرأ بالتاء والياء، وهما ظاهران.

{يَنْصُرُونَهُ} : محمول على المعنى، لأنّ الفئة ناس، ولو كان «تنصره» لكان على اللفظ.

44 {هُنََالِكَ} : فيه وجهان:

أحدهما هو ظرف، والعامل فيه معنى الاستقرار في «لله» . و {الْوَلََايَةُ} : مبتدأ، و {لِلََّهِ} : الخبر.

والثاني هنالك خبر الولاية والولاية مرفوعة، ولله يتعلّق بالظرف، أو بالعامل في الظرف، أو بالولاية.

ويجوز أن يكون حالا من الولاية فيتعلّق بمحذوف.

والولاية بالكسر والفتح: لغتان. وقيل:

الكسر في الإمارة، والفتح في النصرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت