فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 393

{فِي الْحَيََاةِ الدُّنْيََا} : يجوز أن تتعلق «في» بالبشرى، وأن تكون حالا منها، والعامل الاستقرار.

و {لََا تَبْدِيلَ} : مستأنف.

65 {إِنَّ الْعِزَّةَ} : هو مستأنف، والوقف على ما قبله.

66 {وَمََا يَتَّبِعُ} : فيه وجهان:

أحدهما هي نافية، ومفعول يتّبع محذوف دلّ عليه قوله: { «إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ» } .

و {شُرَكََاءَ} : مفعول { «يَدْعُونَ» } ولا يجوز أن يكون مفعول «يتّبعون» لأنّ المعنى يصير إلى أنّهم لم يتّبعوا شركاء، وليس كذلك.

والوجه الثاني أن تكون «ما» استفهاما في موضع نصب ب «يتبع» .

68 {إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطََانٍ} : إن هاهنا بمعنى «ما» لا غير.

{بِهََذََا} : يتعلّق بسلطان، أو نعت له.

70 {مَتََاعٌ فِي الدُّنْيََا} : خبر مبتدأ محذوف، تقديره: افتراؤهم، أو حياتهم، أو تقلّبهم، ونحو ذلك.

71 {إِذْ قََالَ لِقَوْمِهِ} : «إذ» ظرف، والعامل فيه { «نَبَأَ» } ويجوز أن يكون حالا.

{فَعَلَى اللََّهِ} : الفاء جواب الشرط. والفاء في {فَأَجْمِعُوا} عاطفة على الجواب، وأجمعوا بقطع الهمزة من قولك: أجمعت على الأمر إذا عزمت عليه إلا أنه حذف حرف الجر فوصل الفعل بنفسه.

وقيل: هو متعدّ بنفسه في الأصل، ومنه قول الحارث:

أجمعوا أمرهم بليل فلمّا ... أصبحوا أصبحت لهم ضوضاء

وأمّا { «شُرَكََاءَكُمْ» } فالجمهور على النصب، وفيه أوجه:

أحدها هو معطوف على { «أَمْرَكُمْ» } تقديره:

وأمر شركائكم فأقام المضاف إليه مقام المضاف.

والثاني هو مفعول معه، تقديره: مع شركائكم.

والثالث هو منصوب بفعل محذوف أي وأجمعوا شركاءكم.

وقيل: التقدير: وادعوا شركاءكم.

ويقرأ بالرفع، وهو معطوف على الضمير في «أجمعوا» .

ويقرأ: «فاجمعوا» بوصل الهمزة وفتح الميم والتقدير: ذوي أمركم، لأنّك تقول: جمعت القوم، وأجمعت الأمر، ولا تقول: جمعت الأمر على هذا المعنى. وقيل: لا حذف فيه لأنّ المراد بالجمع هنا ضمّ بعض أمورهم إلى بعض.

{ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ} : يقرأ بالقاف والضاد من قضيت الأمر، والمعنى: اقضوا ما عزمتم عليه من الإيقاع بي.

ويقرأ بفتح الهمزة، والفاء والضاد، والمصدر منه الإفضاء، والمعنى: صلوا إلي ولام الكلمة واو، يقال: فضا المكان يفضو إذا اتّسع.

74 {مِنْ بَعْدِهِ} : الهاء تعود على نوح عليه السلام.

{فَمََا كََانُوا} : الواو ضمير القوم، والضمير في { «كَذَّبُوا» } يعود على قوم نوح، والهاء في { «بِهِ» } لنوح.

والمعنى: فما كان قوم الرسل الذين بعد نوح ليؤمنوا بالذي كذّب به قوم نوح أي بمثله.

ويجوز أن تكون الهاء لنوح، ولا يكون فيه حذف، والمعنى: فما كان قوم الرسل الذين بعد نوح ليؤمنوا بنوح عليه السلام.

77 {أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمََّا جََاءَكُمْ} : المحكي بيقول محذوف أي أتقولون له: هو سحر! ثم استأنف، فقال: {سِحْرٌ هََذََا} ؟ وسحر خبر مقدم، وهذا مبتدأ.

78 {الْكِبْرِيََاءُ فِي الْأَرْضِ} : هو اسم كان، و {لَكُمَا} خبرها. وفي الأرض ظرف للكبرياء منصوب بها، أو بكان، أو بالاستقرار في «لكما» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت