فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 393

{إِصْرَهُمْ} : الجمهور على الإفراد، وهو جنس.

ويقرأ أصارهم، على الجمع لاختلاف أنواع الثقل الذي كان عليهم، ولذلك جمع الأغلال.

{وَعَزَّرُوهُ} بالتشديد والتخفيف، وقد ذكر في المائدة.

158 {الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمََاوََاتِ} : في موضع نصب بإضمار أعني، أو في موضع رفع على إضمار هو، ويبعد أن يكون صفة لله، أو بدلا منه لما فيه من الفصل بينهما بإليكم وحاله، وهو متعلّق برسول.

160 {وَقَطَّعْنََاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ} : فيه وجهان:

أحدهما أن قطّعنا بمعنى صيّرنا، فيكون «اثنتي عشرة» مفعولا ثانيا.

والثاني أن يكون حالا أي فرّقناهم فرقا.

و {عَشْرَةَ} بسكون الشين وكسرها وفتحها لغات قد قرئ بها.

و {أَسْبََاطًا} : بدل من اثنتي عشرة، لا تمييز لأنه جمع.

و {أُمَمًا} : نعت لأسباط، أو بدل بعد بدل، وأنّث اثنتي عشرة لأنّ التقدير: اثنتي عشرة أمّة.

{أَنِ اضْرِبْ} : يجوز أن تكون مصدرية وأن تكون بمعنى أي.

161 {حِطَّةٌ} : هو مثل الذي في البقرة. و {نَغْفِرْ لَكُمْ} : قد ذكر في البقرة ما يدلّ على ما هاهنا.

163 {عَنِ الْقَرْيَةِ} : أي عن خبر القرية.

وهذا المحذوف هو الناصب للظّرف الذي هو قوله:

{ «إِذْ يَعْدُونَ» } .

وقيل: هو ظرف لحاضرة وجوّز ذلك أنها كانت موجودة في ذلك الوقت ثم خربت.

ويعدون خفيف ويقرأ بالتشديد والفتح، والأصل يعتدون، وقد ذكر نظيره في «يخصف.

{إِذْ تَأْتِيهِمْ} : ظرف ل «يعدون» .

{حِيتََانُهُمْ} : جمع حوت، أبدلت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها.

{شُرَّعًا} : حال من الحيتان.

{وَيَوْمَ لََا يَسْبِتُونَ} : ظرف لقوله: { «لََا تَأْتِيهِمْ» } .

164 {مَعْذِرَةً} : يقرأ بالرفع، أي موعظتنا معذرة. وبالنصب على المفعول له أي وعظنا للمعذرة.

وقيل: هو مصدر أي نعتذر معذرة.

165 {بِعَذََابٍ بَئِيسٍ} : يقرأ بفتح الباء وكسر الهمزة وياء ساكنة بعدها. وفيه وجهان: أحدهما هو نعت للعذاب، مثل شديد.

والثاني هو مصدر، مثل النذير، والتقدير:

بعذاب ذي بأس أي ذي شدّة.

ويقرأ كذلك إلا أنه بتخفيف الهمزة وتقريبها من الياء.

ويقرأ بفتح الباء وهمزة مكسورة لا ياء بعدها.

وفيه وجهان:

أحدهما هو صفة، مثل قلق وحنق.

والثاني هو منقول من بئس الموضوعة للذم إلى الوصف.

ويقرأ كذلك إلا أنه بكسر الباء اتباعا.

ويقرأ بكسر الباء وسكون الهمزة، وأصلها فتح الباء وكسر الهمزة، فكسر الباء اتباعا وسكن الهمزة تخفيفا.

ويقرأ كذلك إلا أنّ مكان الهمزة ياء ساكنة، وذلك تخفيف، كما تقول في ذئب ذيب.

ويقرأ بفتح الباء وكسر الياء، وأصلها همزة مكسورة أبدلت ياء.

ويقرأ بياءين على فيعال.

ويقرأ «بيس» بفتح الباء والياء من غير همز وأصله ياء ساكنة وهمزة مفتوحة إلا أنّ حركة الهمزة ألقيت على الياء، ولم تقلب الياء ألفا لأنّ حركتها عارضة.

ويقرأ «بيأس» مثل ضيغم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت