69 {فِي الْخَلْقِ} : يجوز أن يكون حالا من { «بَصْطَةً» } ، وأن يكون متعلقا بزادكم.
والآلاء: جمع، وفي واحدها ثلاث لغات: إلى بكسر الهمزة وألف واحدة بعد اللام، وبفتح الهمزة كذلك وبكسر الهمزة وسكون اللام وياء بعدها.
70 {وَحْدَهُ} : هو مصدر محذوف الزوائد. وفي موضعه وجهان:
أحدهما هو مصدر في موضع الحال من الله أي لنعبد الله مفردا وموحّدا.
وقال بعضهم: هو حال من الفاعلين أي موحّدين له.
والثاني أنه ظرف أي لنعبد الله على حالة قال يونس وأصل هذا المصدر الإيحاد، من قولك:
أوحدته، فحذفت الهمزة والألف، وهما الزائدان.
71 {مِنْ رَبِّكُمْ} : يجوز أن يكون حالا من { «رِجْسٌ» } ، وأن يتعلّق بوقع.
{فِي أَسْمََاءٍ} : أي ذوي أسماء، أو مسمّيات.
73 {آيَةً} : حال من الناقة، والعامل فيها معنى ما في { «هََذِهِ» } من التنبيه والإشارة.
ويجوز أن يعمل في آية { «لَكُمْ» } .
ويجوز أن يكون «لكم» حالا من آية.
ويجوز أن يكون ناقة الله بدلا من هذه، أو عطف بيان، ولكم الخبر وجاز أن يكون آية حالا لأنها بمعنى «علامة، ودليلا» . {تَأْكُلْ} : جواب الأمر.
{فَيَأْخُذَكُمْ} : جواب النهي.
وقرئ بالرفع، وموضعه حال.
74 {مِنْ سُهُولِهََا} : يجوز أن يكون حالا من { «قُصُورًا» } ، ومفعولا ثانيا لتتّخذون، وأن يتعلّق بتتخذون لا على أن { «تَتَّخِذُونَ» } يتعدّى إلى مفعولين بل إلى واحد.
و «من» لابتداء غاية الاتخاذ.
{وَتَنْحِتُونَ الْجِبََالَ} : فيه وجهان:
أحدهما أنه بمعنى تتخذون فيكون { «بُيُوتًا» } مفعولا ثانيا.
والثاني أن يكون التقدير من الجبال على ما جاء في الآية الأخرى فيكون بيوتا المفعول، ومن الجبال على ما ذكرنا في قوله: من سهولها.
75 {لِمَنْ آمَنَ} : هو بدل من قوله:
{ «لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا» } ، بإعادة الجار كقولك: مررت بزيد بأخيك.
78 {فَأَصْبَحُوا} : يجوز أن تكون التامة، ويكون { «جََاثِمِينَ» } حالا، وأن تكون الناقصة، وجاثمين الخبر. وفي دارهم متعلّق ب «جاثمين» .
80 {وَلُوطًا} أي وأرسلنا لوطا، أو واذكر لوطا.
و {إِذْ} : على التقدير الأول ظرف، وعلى الثاني يكون ظرفا لمحذوف تقديره: واذكر رسالة لوط إذ
{مََا سَبَقَكُمْ بِهََا} : في موضع الحال من الفاحشة، أو من الفاعل في { «أَتَأْتُونَ» } تقديره مبتدئين.
81 {إِنَّكُمْ} : يقرأ بهمزتين على الاستفهام، ويجوز تخفيف الثانية وتليينها، وهو جعلها بين الياء والألف. ويقرأ بهمزة واحدة على الخبر.
{شَهْوَةً} : مفعول من أجله، أو مصدر في موضع الحال.
{مِنْ دُونِ النِّسََاءِ} : صفة لرجال أي منفردين عن النساء.
{بَلْ أَنْتُمْ} : بل هنا للخروج من قصّة إلى قصة.
وقيل: هو إضراب عن محذوف، تقديره: ما عدلتم، بل أنتم مسرفون.
82 {وَمََا كََانَ جَوََابَ قَوْمِهِ} : يقرأ بالنصب والرفع، وقد ذكر في آل عمران، وفي الأنعام.
84 {مَطَرًا} : هو مفعول أمطرنا، والمطر هنا الحجارة، كما جاء في الآية الأخرى: { «وَأَمْطَرْنََا عَلَيْهِمْ حِجََارَةً» } .