فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 393

{تَخْرِقَ} بكسر الراء وضمّها، لغتان.

{طُولًا} : مصدر في موضع الحال من الفاعل أو المفعول.

ويجوز أن يكون تمييزا، ومفعولا له، ومصدرا من معنى «تبلغ» .

38 {سَيِّئُهُ} : يقرأ بالتأنيث والنصب أي كلّ ما ذكر من المناهي وذكّر { «مَكْرُوهًا» } على لفظ كل أو لأن التأنيث غير حقيقي.

ويقرأ بالرفع والإضافة أي شيء ما ذكر.

39 {مِنَ الْحِكْمَةِ} : يجوز أن يكون متعلقا بأوحى وأن يكون حالا من العائد المحذوف وأن يكون بدلا من «ما أوحى» .

40 {أَفَأَصْفََاكُمْ} : الألف مبدلة من واو، لأنه من الصّفوة.

{إِنََاثًا} : مفعول أول لاتخذ. والثاني محذوف أي أولادا.

ويجوز أن يكون اتخذ متعديا إلى واحد، مثل:

{ «وَقََالُوا اتَّخَذَ اللََّهُ وَلَدًا» } .

ومن الملائكة: يجوز أن يكون حالا وأن يتعلق باتخذ.

41 {وَلَقَدْ صَرَّفْنََا} : المفعول محذوف، تقديره صرفنا المواعظ ونحوها. 42 {كَمََا يَقُولُونَ} : الكاف في موضع نصب أي كونا كقولهم.

43 {عُلُوًّا} : في موضع تعاليا لأنه مصدر قوله: { «تَعََالى ََ» } ويجوز أن يقع مصدر موقع آخر من معناه.

45 {مَسْتُورًا} : أي محجوبا بحجاب آخر فوقه.

وقيل: هو مستور بمعنى ساتر.

46 {أَنْ يَفْقَهُوهُ} أي مخافة أن يفقهوه، أو كراهة.

{نُفُورًا} : جمع نافر ويجوز أن يكون مصدرا كالقعود فإن شئت جعلته حالا، وإن شئت جعلته مصدرا لولّوا، لأنه بمعنى نفروا.

47 {يَسْتَمِعُونَ بِهِ} : قيل الباء بمعنى اللام.

وقيل: هي على بابها أي يستمعون بقلوبهم، أم بظاهر أسماعهم: { «وَإِذْ» } : ظرف ليستمعون الأولى.

والنّجوى: مصدر أي ذو نجوى.

ويجوز أن يكون جمع نجّي، كقتيل وقتلى.

{إِذْ يَقُولُ} : بدل من «إذ» الأولى. وقيل التقدير: اذكر إذ يقول. والتاء في الرفات أصل. والعامل في «إذ» ما دلّ عليه مبعوثون، لا نفس «مبعوثون» لأنّ ما بعد «أن» لا يعمل فيما قبلها.

49 -و {خَلْقًا} : حال، وهو بمعنى مخلوق.

ويجوز أن يكون مصدرا أي بعثنا بعثا جديدا.

51 {قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ} أي يعيدكم الذي فطركم وهو كناية عن الإحياء، وقد دلّ عليه يعيدكم.

و {أَنْ يَكُونَ} : في موضع نصب بعسى، واسمها مضمر فيها، ويجوز أن يكون في موضع رفع بعسى، ولا ضمير فيها.

52 {يَوْمَ يَدْعُوكُمْ} : هو ظرف ليكون ولا يجوز أن يكون ظرفا لاسم كان، وإن كان ضمير المصدر لأنّ الضمير لا يعمل.

ويجوز أن يكون ظرفا للبعث، وقد دلّ عليه معنى الكلام.

ويجوز أن يكون التقدير: اذكر يوم يدعوكم.

{بِحَمْدِهِ} : في موضع الحال أي فتستجيبون حامدين. ويجوز أن تتعلّق الباء بيدعوكم.

{وَتَظُنُّونَ} أي وأنتم تظنّون، فالجملة حال.

53 {يَقُولُوا} : قد ذكر في إبراهيم.

{يَنْزَغُ} : يقرأ بفتح الزاي وكسرها وهما لغتان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت