فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 393

والثاني أنّ لا يهدى من يضل بأسره خبر إن، كقولك: إن زيدا لا يضرب أبوه.

40 {فَيَكُونُ} : يقرأ بالرفع أي فهو، وبالنصب عطفا على نقول وجعله جواب الأمر بعيد لما ذكرناه في البقرة.

41 {وَالَّذِينَ هََاجَرُوا} : مبتدأ، و { «لَنُبَوِّئَنَّهُمْ» } :

الخبر.

ويجوز أن يكون في موضع نصب بفعل محذوف يفسره المذكور.

{حَسَنَةً} : مفعول ثان لنبوّئنهم لأن معناه لنعطينّهم.

ويجوز أن يكون صفة لمحذوف أي دارا حسنة، لأنّ بوّأته: أنزلته.

42 {الَّذِينَ صَبَرُوا} : في موضع رفع على إضمارهم أو نصب على تقدير اعني.

44 {بِالْبَيِّنََاتِ} : فيما تتعلق الباء به ثلاثة أوجه:

أحدها بنوحي، كما تقول: أوحي إليه بحق.

ويجوز أن تكون الباء زائدة. ويجوز أن تكون حالا من القائم مقام الفاعل وهو { «إِلَيْهِمْ» } .

والوجه الثاني أن تتعلّق بأرسلنا أي أرسلناهم بالبينات وفيه ضعف لأنّ ما قبل «إلا» لا يعمل فيما بعدها إذا تمّ الكلام على إلا وما يليها، إلا أنه قد جاء في الشعر. كقول الشاعر: نبّئتهم عذّبوا بالنار جارتهم ... ولا يعذّب إلّا الله بالنار

والوجه الثالث أن يتعلق بمحذوف تقديره بعثوا بالبينات. والله أعلم.

47 {عَلى ََ تَخَوُّفٍ} : في موضع الحال من الفاعل، أو المفعول، في قوله: { «أَوْ يَأْخُذَهُمْ» } .

48 {أَوَلَمْ يَرَوْا} : يقرأ بالياء والتاء وقبله غيبة وخطاب يصحّحان الأمرين.

{يَتَفَيَّؤُا} : يقرأ بالتاء على تأنيث الجمع الذي في الفاعل، وبالياء لأنّ التأنيث غير حقيقي.

{عَنِ الْيَمِينِ} : وضع الواحد موضع الجمع.

وقيل: أول ما يبدو الظل عن اليمين ثم ينتقل وينتشر عن الشمال، فانتشاره يقتضي الجمع.

و «عن» : حرف جرّ موضعها نصب على الحال.

ويجوز أن تكون للمجاوزة أي تتجاوز الظلال اليمين إلى الشمال.

وقيل: هي اسم أي جانب اليمين.

{وَالشَّمََائِلِ} : جمع شمال.

{سُجَّدًا} : حال من الظلال: {وَهُمْ دََاخِرُونَ} : حال من الضمير في { «سُجَّدًا» } . ويجوز أن يكون حالا ثانية معطوفة.

49 {مََا فِي السَّمََاوََاتِ} : إنما ذكر «ما» دون «من» ، لأنها أعمّ، والسجود يشتمل على الجميع.

50 {مِنْ فَوْقِهِمْ} : هو حال من ربهم.

ويجوز أن يتعلّق بيخافون.

51 {اثْنَيْنِ} : هو توكيد. وقيل: مفعول ثان وهو بعيد.

52 {وََاصِبًا} : حال من الدين.

53 {وَمََا بِكُمْ} : «ما» بمعنى الذي، والجارّ صلته.

و { «مِنْ نِعْمَةٍ» } : حال من الضمير في الجار.

{فَمِنَ اللََّهِ} : الخبر.

وقيل: «ما» شرطية، وفعل الشرط محذوف أي ما يكن، والفاء جواب الشرط.

54 {إِذََا فَرِيقٌ} : هو فاعل لفعل محذوف.

55 {فَتَمَتَّعُوا} : الجمهور على أنه أمر.

ويقرأ بالياء، وهو معطوف على يكفروا. ثم رجع إلى الخطاب، فقال { «فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ» } . وقرئ بالياء أيضا.

57 {وَلَهُمْ مََا يَشْتَهُونَ} : «ما» : مبتدأ، ولهم: خبره، أو فاعل الظرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت