فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 393

وقيل: هو جمع سليط كرغيف ورغفان.

36 {إِذََا هُمْ} : إذا مكانية للمفاجأة نابت عن الفاء في جواب الشرط، لأنّ المفاجأة تعقيب ولا يكون أوّل الكلام، كما أنّ الفاء كذلك، وقد دخلت الفاء عليها في بعض المواضع زائدة.

39 {وَمََا آتَيْتُمْ} :

«ما» : في موضع نصب بآتيتم. والمد بمعنى أعطيتم، والقصر بمعنى جئتم وقصدتم.

{لِيَرْبُوَا} أي الربا.

{فَأُولََئِكَ} : هو رجوع من الخطاب إلى الغيبة.

41 {لِيُذِيقَهُمْ} :

متعلق بظهر أي ليصير حالهم إلى ذلك. وقيل:

التقدير عاقبهم ليذيقهم.

47 {وَكََانَ حَقًّا} :

«حقا» خبر كان مقدم، و {نَصْرُ} : اسمها. ويجوز أن يكون «حقّا» مصدرا، وعلينا الخبر.

ويجوز أن يكون في كان ضمير الشأن، وحقّا مصدر، و {عَلَيْنََا نَصْرُ} مبتدأ وخبر في موضع خبر كان.

48 {كِسَفًا} بفتح السين على أنه جمع كسفة، وسكونها على هذا المعنى تخفيف. ويجوز أن يكون مصدرا أي ذا كسف.

والهاء في { «خِلََالِهِ» } للسحاب، وقيل للكسف.

49 {مِنْ قَبْلِهِ} : قيل هي تكرير لقبل الأولى، والأولى أن تكون الهاء فيها للسحاب، أو للريح، أو للكسف.

والمعنى: وإن كانوا من قبل نزول المطر من قبل السحاب أو الريح فتتعلق «من» بينزّل.

50 {إِلى ََ آثََارِ} : يقرأ بالإفراد والجمع.

و {يُحْيِ} بالياء على أن الفاعل الله، أو الأثر، أو معنى الرحمة.

وبالتاء على أنّ الفاعل آثار، أو الرحمة.

والهاء في «رأوه» للزّرع وقد دلّ عليه يحيي الأرض. وقيل للريح. وقيل للسحاب.

51 {لَظَلُّوا} أي ليظلنّ لأنّه جواب الشرط وكذا أرسلنا بمعنى نرسل.

54 -و (الضعف) بالفتح والضم لغتان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت