فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 393

6 {فِي نََارِ جَهَنَّمَ} : هو خبر إن.

و {خََالِدِينَ فِيهََا} : حال من الضمير في الخبر.

و {الْبَرِيَّةِ} غير مهموز في اللغة الشائعة، وأصلها الهمز، من برأ الله الخلق أي: ابتدأه، وهي فعيلة بمعنى مفعولة، وهي صفة غالبة، لأنها لا يذكر معها الموصوف.

وقيل: من لم يهمزها أخذها من البرى، وهو التراب، وقد همزها قوم على الأصل.

8 {خََالِدِينَ فِيهََا} : هو حال، والعامل فيه محذوف، تقديره: ادخلوها خالدين، أو أعطوها.

ولا يكون حالا من الضمير المجرور في {جَزََاؤُهُمْ} لأنك لو قلت ذلك لفصلت بين المصدر ومعموله بالخبر، وقد أجازه قوم، واعتلّوا له بأنّ المصدر هنا ليس في تقدير أن والفعل، وفيه بعد.

فأما { «عِنْدَ رَبِّهِمْ» } فيجوز أن يكون ظرفا ل «جزاؤهم» ، وأن يكون حالا منه.

و {أَبَدًا} : ظرف زمان. والله أعلم.

1 {إِذََا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ} : العامل في «إذا» جوابها، وهو قوله تعالى: {تُحَدِّثُ} ، أو {يَصْدُرُ} .

4 -و {يَوْمَئِذٍ} : بدل من «إذا» . وقيل:

التقدير: اذكر إذا زلزلت فعلى هذا يجوز أن يكون «تحدّث» عاملا في يومئذ، وأن يكون بدلا. والزّلزال بالكسر: المصدر، وبالفتح الاسم.

5 {بِأَنَّ رَبَّكَ} : الباء تتعلق بتحدّث أي تحدّث الأرض بما أوحي إليها.

وقيل: هي زائدة و «أن» بدل من أخبارها.

و {لَهََا} : بمعنى إليها وقيل: أوحى يتعدى باللام تارة وبعلى أخرى.

و {يَوْمَئِذٍ} الثاني: بدل، أو على تقدير اذكر، أو ظرف ل { «يَصْدُرُ» } .

و {أَشْتََاتًا} : حال، والواحد: شتّ.

واللام في {لِيُرَوْا} : يتعلق ب «يصدر» .

ويقرأ بتسمية الفاعل، وبترك التسمية، وهو من رؤية العين أي ليروا جزاء أعمالهم.

7، 8و {خَيْرًا} و {شَرًّا} : بدلان من { «مِثْقََالَ ذَرَّةٍ» } ويجوز أن يكون تمييزا. والله أعلم.

1 {ضَبْحًا} : مصدر في موضع الحال أي: والعاديات ضابحة.

2 -و {قَدْحًا} : مصدر مؤكّد، لأنّ الموري القادح.

3 -و {صُبْحًا} : ظرف. والهاء ضمير الوادي، ولم يجر له ذكر هنا.

5 -و {جَمْعًا} : حال، و {بِهِ} حال أيضا. وقيل: الباء زائدة أي وسطنه.

6 -و {لِرَبِّهِ} : تتعلق بكنود أي كفور لنعم ربه.

8 -و {لِحُبِّ الْخَيْرِ} : يتعلّق بتشديد أي يتشدّد لحبّ جمع المال. وقيل: هي بمعنى على.

9 {إِذََا بُعْثِرَ} : العامل في «إذا» يعلم.

وقيل: العامل فيه ما دلّ عليه خبر إن.

والمعنى: إذا بعثر جوزوا.

11 -و {يَوْمَئِذٍ} : يتعلق بخبير. والله أعلم.

الكلام في أولها مثل الكلام في أوّل الحاقّة.

4 {يَوْمَ يَكُونُ} : العامل فيه القارعة، أو ما دلّت عليه.

وقيل: التقدير: اذكروا.

7 -و {رََاضِيَةٍ} : قد ذكر في الحاقة.

10 -والهاء في {هِيَهْ} : هاء السكت، ومن أثبتها في الوصل أجرى الوصل مجرى الوقف لئلا تختلف رؤوس الآي.

11 -و {نََارٌ} : خبر مبتدأ محذوف أي هي نار { «حََامِيَةٌ» } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت