13 {لِتَعََارَفُوا} أي ليعرف بعضكم بعضا.
ويقرأ: لتعرفوا {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ} بفتح الهمزة، وأنّ وما عملت فيه المفعول.
14 {يَلِتْكُمْ} : يقرأ بهمزة بعد الياء، وماضيه ألت.
ويقرأ بغير همز وماضيه لات يليت وهما لغتان، ومعناهما النّقصان.
وفيه لغة ثالثة: ألات يليت. والله أعلم.
1 {ق} قسم جعل الواو في { «وَالْقُرْآنِ» } عاطفة، ومن قال غير ذلك كانت واو القسم، وجواب القسم محذوف. قيل هو قوله: { «قَدْ عَلِمْنََا» } أي لقد، وحذفت اللام لطول الكلام.
وقيل: هو محذوف تقديره: لتبعثنّ، أو لترجعنّ، على ما دلّ عليه سياق الآيات.
2 -و {بَلْ} : للخروج من قصّة إلى قصّة.
3 -و {أَإِذََا} : منصوبة بما دلّ عليه الجواب أي نرجع.
6 {فَوْقَهُمْ} : هو حال من السماء، أو ظرف لينظروا.
7 {وَالْأَرْضَ} : معطوف على موضع السماء أي ويروا الأرض ف {مَدَدْنََاهََا} على هذا حال. ويجوز أن ينتصب على تقدير: ومددنا الأرض.
8 -و {تَبْصِرَةً} : مفعول له، أو حال من المفعول أي ذات تبصير أو مصدر أي بصرناهم تبصرة.
{وَذِكْرى ََ} : كذلك.
9 {وَحَبَّ الْحَصِيدِ} ، أي وحبّ النبت المحصود، وحذف الموصوف.
وقال الفراء: هو في تقدير صفة الأول أي والحب الحصيد وهذا بعيد لما فيه من إضافة الشيء إلى نفسه، ومثله: {حَبْلِ الْوَرِيدِ} أي حبل العرق الوريد وهو فعيل بمعنى فاعل أي وارد، أو بمعنى مورود فيه.
10 {وَالنَّخْلَ} : معطوف على الحب.
و {بََاسِقََاتٍ} : حال. و {لَهََا طَلْعٌ} : حال أيضا.
و {نَضِيدٌ} : بمعنى منضود.
11 -و {رِزْقًا} : مفعول له، أو واقع موقع المصدر.
و {بِهِ} أي بالماء.
16 {وَنَعْلَمُ} أي ونحن نعلم، فالجملة حال مقدرة. ويجوز أن يكون مستأنفا. 17 {إِذْ يَتَلَقَّى} : يجوز أن يكون ظرفا لأقرب، وأن يكون التقدير: اذكر.
و {قَعِيدٌ} : مبتدأ. و {عَنِ الشِّمََالِ} خبره، ودلّ قعيد هذا على قعيد الأول أي عن اليمين قعيد.
وقيل: قعيد المذكور الأول، والثاني محذوف.
وقيل: لا حذف، وقعيد بمعنى قعيدان، وأغنى الواحد عن الاثنين، وقد سبقت له نظائر.
18 -و {رَقِيبٌ عَتِيدٌ} : واحد في اللفظ، والمعنى رقيبان عتيدان.
19 {بِالْحَقِّ} : هو حال، أو مفعول به.
21 {مَعَهََا سََائِقٌ} : الجملة صفة لنفس، أو كلّ، أو حال من كل وجاز لما فيه من العموم، والتقدير: يقال له: لقد كنت، وذكر على المعنى.
23 {هََذََا} : مبتدأ، وفي {مََا} وجهان:
أحدهما هي نكرة، و {عَتِيدٌ} صفتها. أو {لَدَيَّ} معمول عتيد.
ويجوز أن يكون «لديّ» صفة أيضا، فيتعلق بمحذوف، و «ما» وصفتها خبر هذا.
والوجه الثاني أن تكون «ما» بمعنى الذي، فعلى هذا تكون «ما» مبتدأ، و «لديّ» صلة، وعتيد خبر «ما» ، والجملة خبر هذا.