فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 393

وقيل: هو في موضع رفع بدلا من الضمير في «يملكون» .

89 {شَيْئًا إِدًّا} : الجمهور على كسر الهمزة وهو العظيم.

ويقرأ شاذّا بفتحها على أنه مصدر أدّ يؤدّ، إذا جاءك بداهية أي شيئا ذا أدّ، وجعله نفس الداهية على التعظيم.

90 {يَتَفَطَّرْنَ} : يقرأ بالياء والنون، وهو مطاوع فطر بالتخفيف.

ويقرأ بالتاء والتشديد، وهو مطاوع فطّر بالتشديد، وهو هنا أشبه بالمعنى.

و {هَدًّا} : مصدر على المعنى لأنّ تخر بمعنى تهدّ. وقيل: هو حال.

91 {أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمََنِ} : فيه ثلاثة أوجه:

أحدها هو في موضع نصب، لأنه مفعول له.

والثاني في موضع جرّ على تقدير اللام.

والثالث في موضع رفع أي الموجب لذلك دعاؤهم.

93 {مَنْ} : نكرة موصوفة و {فِي السَّمََاوََاتِ} : صفتها، و {إِلََّا آتِي} : خبر كل، ووحّد «آتي» حملا على لفظ كلّ، وقد جمع في موضع آخر حملا على معناها، ومن الإفراد: { «وَكُلُّهُمْ آتِيهِ» } .

97 {بِلِسََانِكَ} : قيل الباء بمعنى على.

وقيل: هي على أصلها أي أنزلناه بلغتك، فيكون حالا.

1 {طه} : قد ذكر الكلام عليها في القول الذي جعلت فيه حروفا مقطعة. وقيل: معناه يا رجل فيكون منادى. وقيل «طا» فعل أمر، وأصله بالهمز، ولكن أبدل من الهمزة ألفا، و «ها» ضمير الأرض.

ويقرأ طه، وفي الهاء وجهان:

أحدهما أنها بدل من الهمزة، كما أبدلت في أرقت، فقيل هرقت.

والثاني أنه أبدل من الهمزة ألفا، ثم حذفها للبناء، وألحقها هاء السكت.

3 {إِلََّا تَذْكِرَةً} : هو استثناء منقطع أي لكن أنزلناه تذكرة أي للتذكرة.

وقيل: هو مصدر أي لكن ذكّرنا به تذكرة ولا يجوز أن يكون مفعولا له لأنزلنا المذكور لأنها قد تعدّت إلى مفعول له، وهو { «لِتَشْقى ََ» } فلا تتعدّى إلى آخر من جنسه، ولا يصحّ أن يعمل فيها {لِتَشْقى ََ} لفساد المعنى. وقيل: تذكرة مصدر في موضع الحال.

4 {تَنْزِيلًا} : هو مصدر أي أنزلناه تنزيلا.

وقيل: هو مفعول يخشى، و «من» متعلقة به.

و {الْعُلى ََ} : جمع العليا.

6 {لَهُ مََا فِي السَّمََاوََاتِ} : مبتدأ وخبره أو تكون «ما» مرفوعة بالظرف.

وقال بعض الغلاة: «ما» فاعل استوى وهو بعيد. ثم هو غير نافع له في التأويل إذ يبقى قوله: { «الرَّحْمََنُ عَلَى الْعَرْشِ» } كلاما تاما، ومنه هرب، وفي الآية تأويلات أخر لا يدفعها الإعراب.

7 {وَأَخْفى ََ} : يجوز أن يكون فعلا ومفعوله محذوف أي وأخفى السرّ.

عن الخلق. ويجوز أن يكون اسما أي وأخفى منه.

10 {إِذْ رَأى ََ} : «إذ» ظرف ل { «حَدِيثُ» } ، أو مفعول به أي اذكر.

{لِأَهْلِهِ} : بكسر الهاء وضمّها وقد ذكر.

ومن ضمّ أتبعه ما بعده.

و {مِنْهََا} : يجوز أن يتعلّق بآتيكم، أو حالا من «قبس» .

والجيّد في { «هُدىً» } هنا أن يكتب بالألف، ولا تمال لأنّ الألف بدل من التنوين في القول المحقّق وقد أمالها قوم وفيه ثلاثة أوجه:

أحدها أن يكون شبّه ألف التنوين بلام الكلمة إذ اللفظ بهما في المقصور واحد.

والثاني أن تكون لام الكلمة، ولم تبدل من التنوين شيئا في النصب، كما جاء:

وآخذ من كلّ حيّ عصم.

والثالث أن تكون على ما رأى من وقف في الأحوال الثلاثة من غير إبدال.

11 {نُودِيَ} : المفعول القائم مقام الفاعل مضمر أي نودي موسى. وقيل: هو المصدر أي نودي النداء، وما بعده مفسّر له. و {يََا مُوسى ََ} : لا يقوم مقام الفاعل لأنه جملة. 12 {إِنِّي} : يقرأ بالكسر أي فقال:

إني، أو لأن النداء. قول. وبالفتح أي نودي بأني كما تقول ناديته باسمه.

و {أَنَا} : مبتدأ، أو توكيد، أو فصل.

{طُوىً} : يقرأ بالضم والتنوين، وهو اسم علم للوادي، وهو بدل منه. ويجوز أن يكون رفعا، أي هو طوى.

ويقرأ بغير تنوين على أنه معرفة مؤنث اسم للبقعة.

وقيل: هو معدول، وإن لم يعرف لفظ المعدول عنه، فكأن أصله طاوي فهو في ذلك كجمع وكتع.

ويقرأ بالكسر على أنه مثل عنب في الأسماء، وعدا وسوى في الصّفات.

13 {وَأَنَا اخْتَرْتُكَ} : على لفظ الإفراد، وهو أشبه بما قبله.

ويقرأ: وأنّا اخترناك، على الجمع، والتقدير:

لأنا اخترناك فاستمع، فاللام تتعلق باستمع ويجوز أن يكون معطوفا على أني أي بأني أنا ربّك، وبأنا اخترناك.

14 {لِذِكْرِي} : اللام تتعلق بأقم، والتقدير عند ذكرك إياي، فالمصدر مضاف إلى المفعول. وقيل إلى الفاعل أي لذكري إياك، أو إياها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت