فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 393

22 {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللََّهِ الصُّمُّ} : إنما جمع الصمّ وهو خبر «شرّ» لأنّ شرّا هنا يراد به الكثرة، فجمع الخبر على المعنى، ولو قال الأصم لكان الإفراد على اللّفظ والمعنى على الجمع.

25 {لََا تُصِيبَنَّ} :

فيها ثلاثة أوجه:

أحدها أنه مستأنف، وهو جواب قسم محذوف أي والله لا تصيبنّ الّذين ظلموا خاصة، بل تعمّ.

والثاني أنه نهي، والكلام محمول على المعنى كما تقول:

لا أرينّك هاهنا أي لا تكن هاهنا، فإن من يكون هاهنا أراه.

وكذلك المعنى هنا إذ المعنى: لا تدخلوا في الفتنة، فإن من يدخل فيها تنزل به عقوبة عامة.

والثالث أنه جواب الأمر، وأكّد بالنون مبالغة، وهو ضعيف، لأنّ جواب الشرط متردّد، فلا يليق به التوكيد.

وقرئ في الشاذ:

«لتصيبنّ» بغير ألف قال ابن جني: الأشبه أن تكون الألف محذوفة كما حذفت في أم والله. وقيل في قراءة الجماعة: إنّ الجملة صفة لفتنة، ودخلت النون على المنفي في القسم على الشذوذ.

26 {تَخََافُونَ} : يجوز أن يكون في موضع رفع صفة كالذي قبله أي خائفون.

ويجوز أن يكون حالا من الضمير في { «مُسْتَضْعَفُونَ» } .

27 {وَتَخُونُوا أَمََانََاتِكُمْ} : يجوز أن يكون مجزوما عطفا على الفعل الأول، وأن يكون نصبا على الجواب بالواو.

30 {وَإِذْ يَمْكُرُ} : هو معطوف على: { «وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ» } .

32 {هُوَ الْحَقَّ} : القراءة المشهورة بالنصب، «وهو» هاهنا فصل.

ويقرأ بالرفع على أنّ «هو» مبتدأ، و «الحقّ» خبره، والجملة خبر كان.

و {مِنْ عِنْدِكَ} : حال من معنى الحق أي الثابت من عندك.

{مِنَ السَّمََاءِ} : يجوز أن يتعلّق بأمطر، وأن يكون صفة لحجارة.

34 {أَلََّا يُعَذِّبَهُمُ} أي في أن لا يعذبهم فهو في موضع نصب، أو جرّ على الاختلاف. وقيل هو حال وهو بعيد لأن «أن» تخلّص الفعل للاستقبال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت