فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 393

وقيل التقدير: ليستدلّ وليكون.

76 {رَأى ََ كَوْكَبًا} : يقرأ بفتح الراء والهمزة والتفخيم على الأصل. وبالإمالة لأنّ الألف منقلبة عن ياء كقولك: رأيت رؤية.

ويقرأ بجعل الهمزتين بين بين، وهو نوع من الإمالة.

ويقرأ بجعل الراء كذلك اتباعا للهمزة.

ويقرأ بكسرهما وفيه وجهان:

أحدهما أنّه كسر الهمزة للإمالة، ثم أتبعها الراء.

والثاني أنّ أصل الهمزة الكسر، بدليل قولك في المستقبل: يرى أي يرأى. وإنما فتحت من أجل حرف الحلق، كما تقول: وسع يسع، ثم كسر الحرف الأول في الماضي اتباعا لكسرة الهمزة فإن لقي الألف ساكن مثل: رأى الشّمس فقد قرئ بفتحهما على الأصل، وبكسرهما على ما تقدم.

وبكسر الراء وفتح الهمزة لأنّ الألف سقطت من اللفظ لأجل الساكن بعدها، والمحذوف هنا في تقدير الثابت، وكان كسر الراء تنبيها على أنّ الأصل كسر الهمزة، وأن فتحها دليل على الألف المحذوفة.

{هََذََا رَبِّي} : مبتدأ وخبر تقديره أهذا ربي؟

وقيل: هو على الخبر أي هو غير استفهام.

78 {بََازِغَةً} : هو حال من الشمس وإنما قال للشمس «هذا» على التذكير، لأنّه أراد هذا الكوكب، أو الطالع، أو الشخص، أو الضّوء، أو الشيء أو لأنّ التأنيث غير حقيقي.

79 {لِلَّذِي فَطَرَ السَّمََاوََاتِ} : أي لعبادته، أو لرضاه.

80 {أَتُحََاجُّونِّي} : يقرأ بتشديد النون.

على إدغام نون الرفع في نون الوقاية والأصل تحاجّونني.

ويقرأ بالتخفيف على حذف إحدى النونين.

وفي المحذوفة وجهان:

أحدهما هي نون الوقاية لأنها الزائدة التي حصل بها الاستثقال، وقد جاء ذلك في الشعر.

والثاني المحذوفة نون الرفع لأنّ الحاجة دعت إلى نون مكسورة من أجل الياء ونون الرفع لا تكسر، وقد جاء ذلك في الشعر كثيرا قال الشاعر:

كلّ له نية في بغض صاحبه ... بنعمة الله نقليكم وتقلونا

أي تقلوننا، والنون الثانية هنا ليست وقاية بل هي من الضمير، وحذف بعض الضمير لا يجوز، وهو ضعيف أيضا لأنّ علامة الرفع لا تحذف إلا بعامل. {مََا تُشْرِكُونَ بِهِ} : «ما» بمعنى الذي أي ولا أخاف الصّنم الذي تشركون به أي بالله فالهاء في «به» ضمير اسم الله تعالى ويجوز أن تكون الهاء عائدة على ما أي ولا أخاف الذي تشركون بسببه ولا تعود على الله.

ويجوز أن تكون «ما» نكرة موصوفة، وأن تكون مصدرية.

{إِلََّا أَنْ يَشََاءَ} : يجوز أن يكون استثناء من جنس الأول تقديره: إلا في حال مشيئة ربّي أي لا أخافها في كل حال إلا في هذه الحال.

ويجوز أن يكون من غير الأول أي لكن أخاف أن يشاء ربي خوفي ما أشركتم.

و {شَيْئًا} : نائب عن المصدر أي: مشيئة.

ويجوز أن يكون مفعولا به أي: إلا أن يشاء ربي أمرا غير ما قلت.

و {عِلْمًا} : تمييز.

و {كُلَّ شَيْءٍ} : مفعول وسع أي علم كلّ شيء.

ويجوز أن يكون «علما» على هذا التقدير مصدرّا لمعين وسع لأنّ ما يسع الشيء فقد أحاط به، والعالم بالشيء محيط بعلمه.

81 {وَكَيْفَ أَخََافُ} : كيف حال، والعامل فيها أخاف، وقد ذكر.

و {مََا أَشْرَكْتُمْ} : يجوز أن تكون «ما» بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة والعائد محذوف وأن تكون مصدرية.

{مََا لَمْ} : «ما» بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، وهي في موضع نصب بأشركتم.

و {عَلَيْكُمْ} : متعلق بينزّل.

ويجوز أن يكون حالا من «سلطان» أي ما لم ينزل به حجة عليكم. والسلطان مثل الرّضوان والكفران.

وقد قرئ بضم اللام وهي لغة أتبع فيها الضم.

82 {الَّذِينَ آمَنُوا} : فيه وجهان:

أحدهما هو خبر مبتدأ محذوف أي هم الذين.

والثاني هو مبتدأ، و { «أُولََئِكَ» } بدل منه، أو مبتدأ ثان.

{لَهُمُ الْأَمْنُ} : مبتدأ وخبر، والجملة خبر لما قبلها. ويجوز أن يكون الأمن مرفوعا بالجار، لأنه معتمد على ما قبله.

83 {وَتِلْكَ} : هو مبتدأ، وفي {حُجَّتُنََا} وجهان:

أحدهما هو بدل من «تلك» .

وفي { «آتَيْنََاهََا» } وجهان: أحدهما: هو خبر عن المبتدأ.

و {عَلى ََ قَوْمِهِ} : متعلق بمحذوف، أي آتيناها إبراهيم حجة على قومه، أو دليلا.

والثاني: أن تكون حجّتنا خبر تلك، وآتيناها في موضع الحال من الحجّة والعامل معنى الإشارة ولا يجوز أن يتعلّق «على» بحجّتنا لأنّها مصدر، وآتيناها خبر، أو حال وكلاهما لا يفصل به بين الموصول والصلة.

{نَرْفَعُ} : يجوز أن يكون في موضع الحال من {آتَيْنََاهََا} ، ويجوز أن يكون مستأنفا.

ويقرأ بالنون والياء، وكذلك في نشاء والمعنى ظاهر.

{دَرَجََاتٍ} : يقرأ بالإضافة، وهو مفعول نرفع ورفع درجة الإنسان رفع له.

ويقرأ بالتنوين. و { «مَنْ» } : على هذا مفعول نرفع، ودرجات ظرف، أو حرف الجر محذوف منها أي إلى درجات.

84 {كُلًّا هَدَيْنََا} : كلا منصوب بهدينا، والتقدير: كلّا منهما.

{وَنُوحًا هَدَيْنََا} : أي هدينا نوحا.

والهاء في { «ذُرِّيَّتِهِ» } : تعود على نوح، والمذكورون بعده من الأنبياء ذرية نوح، والتقدير:

وهدينا من ذريته هؤلاء.

وقيل: تعود على إبراهيم وهذا ضعيف لأنّ من جملتهم لوطا، وليس من ذريّة إبراهيم.

{وَكَذََلِكَ نَجْزِي} : الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف أي ونجزي المحسنين جزاء مثل ذلك.

85 -وأما (عيسى) فقيل: هو أعجمي لا يعرف له اشتقاق. وقيل هو مشتقّ من العيس، وهو البياض.

وقيل من العيس، وهو ماء الفحل وقيل هو من عاس يعوس إذا أصلح فعلى هذا تكون الياء منقلبة عن واو.

86 -وأما {الْيَسَعَ} فيقرأ بلام ساكنة خفيفة وياء مفتوحة. وفيه وجهان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت