{يُغْشِي اللَّيْلَ} : يجوز أن يكون حالا من ضمير اسم الله فيما يصحّ من الأفعال التي قبله، وهي: رفع، وسخّر، ويدبر، ويفصل، ومدّ، وجعل.
4 {وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ} : الجمهور على الرفع بالابتداء، أو فاعل الظّرف.
وقرأ الحسن «قطعا متجاورات» ، على تقدير:
وجعل في الأرض.
{وَجَنََّاتٌ} : كذلك على الاختلاف. ولم يقرأ أحد منهم. و «زرعا» بالنصب ولكن رفعه قوم، وهو عطف على قطع وكذلك ما بعده. وجرّه آخرون عطفا على { «أَعْنََابٍ» } ، وضعّف قوم هذه القراءة لأن الزّرع ليس من الجنات.
وقال آخرون: قد يكون في الجنة زرع، ولكن بين النخيل والأعناب.
وقيل: التقدير: ونبات زرع فعطفه على المعنى.
والصّنوان: جمع صنو، مثل قنو وقنوان، ويجمع في القلّة على أصناء. وفيه لغتان: كسر الصاد وضمها، وقد قرئ بهما.
تسقى: الجمهور على التاء، والتأنيث للجمع السابق. ويقرأ بالياء أي يسقى ذلك.
{وَنُفَضِّلُ} : يقرأ بالنون والياء على تسمية الفاعل، وبالياء وفتح الضاد، و {بَعْضَهََا} بالرفع وهو بيّن.
{فِي الْأُكُلِ} : يجوز أن يكون ظرفا لنفضّل.
وأن يكون متعلقا بمحذوف على أن يكون حالا من بعضها أي نفضّل بعضها مأكولا أو وفيه الأكل.
5 {فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ} : قولهم: مبتدأ، وعجب خبر مقدم.
وقيل: العجب هنا بمعنى المعجب فعلى هذا يجوز أن يرتفع «قولهم» به.
{أَإِذََا كُنََّا} : الكلام كلّه في موضع نصب بقولهم، والعامل في إذا فعل دلّ عليه الكلام تقديره: أإذا كنّا ترابا نبعث، ودلّ عليه قوله تعالى: { «لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ» } ولا يجوز أن ينتصب بكنّا لأنّ «إذا» مضافة إليه ولا بجديد لأنّ ما بعد «إن» لا يعمل فيما قبلها.
6 {قَبْلَ الْحَسَنَةِ} : يجوز أن يكون ظرفا ليستعجلونك، وأن يكون حالا من السيئة مقدّرة.
و {الْمَثُلََاتُ} : بفتح الميم، وضمّ الثاء، واحدتها كذلك.
ويقرأ بإسكان الثاء وفيه وجهان:
أحدهما أنها مخفّفة من الجمع المضموم فرارا من ثقل الضمة مع توالي الحركات.
والثاني أنّ الواحد خفّف ثم جمع على ذلك.
ويقرأ بضمتين، وبضمّ الأول وإسكان الثاني، وضمّ الميم فيه لغة، فأما ضمّ الثاء فيجوز أن يكون لغة في الواحد، وأن يكون اتباعا في الجمع، وأمّا إسكانها فعلى الوجهين.
{عَلى ََ ظُلْمِهِمْ} :
حال من الناس، والعامل المغفرة.
7 {وَلِكُلِّ قَوْمٍ هََادٍ} :
فيه ثلاثة أوجه:
أحدها أنه جملة مستأنفة أي: ولكل قوم نبيّ هاد.
والثاني أنّ المبتدأ محذوف، تقديره: وهو لكل قوم هاد.
الثالث تقديره: إنما أنت منذر وهاد لكل قوم وفي هذا فصل بين حرف العطف والمعطوف عليه، وقد ذكروا منه قدرا صالحا.
8 {مََا تَحْمِلُ} :
في «ما» وجهان:
أحدهما هي بمعنى الذي، وموضعها نصب بيعلم.
والثاني هي استفهامية فتكون منصوبة بتحمل، والجملة في موضع نصب. ومثله: { «وَمََا تَغِيضُ الْأَرْحََامُ وَمََا تَزْدََادُ» } .
{وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدََارٍ} : يجوز أن يكون «عنده» في موضع جرّ صفة لشيء، أو في موضع رفع صفة لكل، والعامل فيها على الوجهين محذوف وخبر كل «بمقدار» .
ويجوز أن يكون صفة لمقدار، وان يكون ظرفا لما يتعلّق به الجارّ.
9 {عََالِمُ الْغَيْبِ} : خبر مبتدأ محذوف أي هو.
ويجوز أن يكون مبتدأ، و { «الْكَبِيرُ» } : خبره.
والجيّد أن يكون مبتدأ، و { «الْكَبِيرُ» } : خبره.
والجيّد الوقف على { «الْمُتَعََالِ» } بغير ياء لأنه رأس آية، ولولا ذلك لكان الجيّد إثباتها.
10 {سَوََاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ} : من مبتدأ، وسواء خبر. فأما «منكم» فيجوز أن يكون حالا من الضمير في سواء لأنّه في موضع مستو ومثله: { «لََا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ» } .
ويضعف أن يكون «منكم» حالا من الضمير في «أسرّ» ، و { «جَهَرَ» } لوجهين: أحدهما تقديم ما في الصلة على الموصول، أو الصفة على الموصوف.
والثاني تقديم الخبر على «منكم» ، وحقّه أن يقع بعده.
11 {لَهُ مُعَقِّبََاتٌ} : واحدتها معقّبة، والهاء فيها للمبالغة مثل نسّابة أي ملك معقّب.
وقيل: معقبة: صفة للجمع، ثم جمع على ذلك.
{مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ} : يجوز أن يكون صفة لمعقبات وأن يكون ظرفا وأن يكون حالا من الضمير الذي فيه فعلى هذا يتمّ الكلام عنده.
ويجوز أن يتعلّق ب { «يَحْفَظُونَهُ» } أي معقّبات يحفظونه من بين يديه ومن خلفه ويجوز أن يتعلّق ب «يحفظونه» صفة لمعقّبات، وأن يكون حالا مما يتعّلق به الظرف.
{مِنْ أَمْرِ اللََّهِ} : أي من الجنّ والإنس فتكون «من» على بابها. وقيل: «من» بمعنى الباء أي بأمر الله. وقيل بمعنى عن.
{وَإِذََا أَرََادَ} : العامل في «إذا» ما دلّ عليه الجواب أي لم يردّ، أو وقع.
{مِنْ وََالٍ} : يقرأ بالإمالة من أجل الكسرة، ولا مانع هنا.